ونقلت صحيفة اليوم السابع المصرية أن 4 من المعتقلين هم فلسطينيين وتم اعتقالهم داخل كوخ بمنطقة صحراوية بالشيخ زويد.
فيما كشفت وكالة أنباء أونا تفاصيل بعض منفذى العملية الارهابية ومنهم شخص كان يقود سيارة وهو من اتباع الشيخ حمدين المعروف بمدينة الشيخ زويد من اصحاب الفكر التكفيرى.
وأكد أهالى من الشيخ زويد ان المذكور تم القاء القبض عليه صباح اليوم، وهو الأن رهن التحقيقات بمديرية أمن شمال سيناء مع 5 أخرين مشتبة بانتمائهم للمجموعة الإرهابية التى نفذت عملية رفح.
وقال مصدر قبلى موثوق رفض ذكر اسمه لحسابات قبلية انه شاهد ومع ثلاثة مرافقين من المنطقة سيارة نصف نقل دفع رباعى نوع “تويوتا لاند كروز” لونها اخضر غامق ” زيتى ” بها خمسة مسلحون قادمة من ناحية رفح متجهة للشيخ زويد تزامنا مع اصوات الاشتباكات التى تمت بين منفذى العملية والقوات المصرية والمفاجأة ان تلك السيارة يمتلكها احد اعوان الشيخ حامدين – ابن قبيلة السواركة – وهو العقل المدبر لعملية قسم شرطة العريش وسبق تلك العملية عرض عسكرى مسلح بشارع البحر بالشيخ زويد قامت به مجموعتا الشيخ حامدين والشيخ فيصل وهما اميرا التيار التكفيرى والتيار الجهادى بسيناء وقد شاركت تلك السيارة المذكورة فى ذلك العرض والهجوم على قسم شرطة العريش ومالكها معلوم لاغلب سكان الشيخ زويد
فيما افاد شاهد عيان آخر شيخ أحد العشائر الذى وصفه بالمذهل حيث قال بعد سماعنا لاصوات الاعيرة النارية الكثيفة و تواردت الانباء بسرعة الريح عن مهاجمة جماعات متطرفة لوحدة تابعة للقوات المسلحة بالقرب من قرية الماسورة ويكمل المصدر بمجرد وصولنا الى مسرح الجريمة كان هناك احد المنفذين متواجد بموقع الحدث وهو احد ابناء عائلة ” العتلاوى ” المقيمه وحاولت مجموعة من قبيلة “الرميلات ” القاء القبض عليه الا ان رد فعله ارعب كل من بالموقع حيث كشف المنفذ عن ارتداءه حزام ناسف شديد الانفجار مثل الذى يستخدمه الفلسطنين فى عملياتهم الاستشهادية وهو ما جعل الجميع يتراجعون عن فكرة القبض عليه خوفا من الحاق الاذى بابرياء اخرين واضاف المصدر الى ان هذا الشاب مشهور باسم عائلته ” العتلاوى “.
من جانب آخر استنكر عدداً من الصحفيين والإعلاميين بشمال سيناء ما قام به التلفزيون المصري وبعض وكالات الإنباء الأجنبية ببث أخبار مغلوطة ومضللة للرأي العام حول نتائج الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في سيناء للوصول إلى منفذي مجزرة رفح والتي راح ضحيتها 16 جندي وضابط من المرابطين على الحدود الشرقية لمصر.
وأكد الإعلاميون في بيانا لهم على أن عدة وسائل إعلام نشرت ادعاءات لم تصدقها المصادر الطبية والأمنية بسيناء حول الخسائر في الأرواح وتم نشرها أنها حقائق مؤكدة وكذلك نشر وإذاعة شائعات تتردد في سيناء.
وناشد البيان الحكومة المصرية بتقديم المعلومات الحقيقية والموثقة أولاً بأول حول الحملة الأمنية وما تقدمه من نتائج حسب الرؤية الأمنية حتى يطلع الرأى العام على الحقيقة كاملة بعيداً عن الإشاعات التي تضلل الرأي العام
مؤكدين على حق معرفة الشعب المصري للمعلومات الصحيحة بدون تهويل وأن حجب المسئولين للمعلومات حول ما يحدث في سيناء يؤدى إلى انتشار الإشاعات .
وأشار البيان إلى أنه في حالة الاستمرار في تضليل الرأي العام فسيتم ضحد الإشاعات الإعلامية في مؤتمر صحفي عالمي يعقد بمدينة العريش.
