كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية الأربعاء النقاب عن مشروع جديد لبناء 1400 وحدة استيطانية في منطقة جبل المكبر بالقدس المحتلة، والذي صادقت عليه لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية في المدينة المقدسة قبل أيام.
وتأتي المصادقة على المشروع الجديد قبل أسبوع واحد من زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في زيارة يعد الهدف الأكبر فيها بحث التسوية مع السلطة الفلسطينية.
وطبقًا للقناة العاشرة، فإنه منذ الأزمة التي انفجرت خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن والتي أُعلن خلالها عن بناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس، لم تصادق لجنة التنظيم والبناء في المدينة على أي مخطط جديد، مشيرة إلى أن إعلان البناء هذا سيشعل أزمة كسابقه.
وتأتي الـ 1400 وحدة الجديدة ضمن فندقين من المقرر أن يقاما على أرض تعارف على أنها "الأرض الحرام" وهي التي لم تكن تحت سلطة الاحتلال قبل عام 1967 والتي ما زال "النزاع" قائم حولها بين الاحتلال والفلسطينيين، بحسب القناة.
وأشارت إلى أن المنطقة المقرر بناء الفنادق عليها تقع بين حي تلبيوت شرق بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.
وقالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي: "حتى الآن لم نعلم بأمر المصادقة على البناء، وحتى أولئك المقربين من وزير الداخلية ايلي يشاي لا يعلمون شيئا عن هذا الموضوع".
وصادقت لجنة التنظيم والبناء على المخطط المذكور قبل أسبوع واحد فقط، حيث فتح المجال بعد ذلك أمام عرض مناقصات للبناء.
ومن اللافت للنظر أن قرارات البناء بالقدس المحتلة، تتزامن عادة مع بدء حراك على صعيد المفاوضات مع السلطة، حيث قرر الاحتلال بناء 1600 وحدة بالقدس خلال زيارة بايدن وبدء المفاوضات غير المباشرة، وصادق على القرار الجديد قبل زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة بأسبوع واحد.
