استنكارات فلسطينية واسعة للمجزرة بحق الجيش المصري وتصريحات تؤكد على عمق العلاقة بين الشعبين وعلى احترام السيادة المصرية
06 اغسطس 2012 . الساعة 22:54
بتوقيت القــدس
استنكرت فصائل العمل الوطني الفلسطيني المجزرة بحق الجنود المصريين الابرياء حيث أكد الرئيس محمود عباس في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس المصري محمد مرسي، وقوفه إلى جانب الشعب المصري في مواجهة ما يستهدف مصر من إرهاب، لتبقى مصر آمنة من كل سوء.
وقال سيادته، خلال الاتصال، إننا نشد على أياديكم لاجتثاث الإرهاب، لتبقى مصر آمنة من كل سوء، مقدما تعازيه للقيادة المصرية، وللشعب المصري، وللقوات المسلحة، ولعائلات الشهداء، الذين استهدفهم الهجوم الإجرامي، مساء أمس، وأسفر عن استشهاد ستة عشر ضابطاً وجندياً، وإصابة عدد آخر.
ودان الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة الجريمة البشعة التي نفذتها مجموعة من القتلة ضد عناصر الجيش المصري.
وقال أبو ردينة إن الشعب والقيادة الفلسطينية وفي طليعتها الرئيس محمود عباس يدينون بأشد العبارات هذه الجريمة، التي ارتكبت على يد مجموعة إرهابية آثمة ممن أعمى بصيرتهم التعصب، وذهب بعقولهم التعطش لسفك الدماء والقتل دون رادع من ضمير أو وازع من إيمان.
وأضاف أبو ردينة، إن الرئيس عباس ومعه القيادة الفلسطينية، إذ يعربون عن استنكارهم واشمئزازهم من هذه المذبحة، يؤكدون حرصهم الشديد على أمن وسلامة مصر وشعبها واحترام سيادتها، ووقوفهم الحازم وتضامنهم معها ومع شعبها الشقيق، وجيشها الذي روى بدماء الآلاف من أبطاله أرض فلسطين دفاعا عنها، وانتصارا لحقوق شعبها على امتداد أكثر من ستة عقود.
وتابع، إن الجريمة التي ارتكبتها فئة ضالة ضد جيش مصر، رغم فداحتها لن تزعزع عمق العلاقة الراسخة بين الشعبين الشقيقين، والقيادتين الفلسطينية والمصرية، ولن تطال من دور مصر القومي والوطني الكبير في الالتزام الدائم والتاريخي بدعم قضيتنا، وكفاح شعبنا في نضاله العادل لنيل حقوقه الوطنية.
واشار أبو ردينة إلى أن التضامن مع مصر وشعبها في مواجهة وباء الإرهاب والتطرف لا يكتمل دون اقتران القول بالعمل بحزم وبلا هوادة لاجتثاث الأسباب والبيئة التي ولدت وترعرعت في كنفها عصابات القتلة، وأخذت على عاتقها مهمة العبث بأمن واستقرار ليس مصر وشعبها وجيشها فحسب، بل وبذات القدر بأمن وسلامة الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة الذي ما زال يرزح تحت وطأة الحصار الإسرائيلي الظالم، بالإضافة إلى ما تمثله هذه الجريمة من دعوة مباشرة لاستدعاء العدوان الإسرائيلي على شعبنا الصامد والصابر في القطاع.
وختم الناطق، إن الشعب الفلسطيني ورئيسه وقيادته وقواه ومؤسساته، إذ يعربون عن عميق الحزن والأسى على شهداء جيش مصر الذين سقطوا برصاص التعصب، يتقدمون من ذويهم بأحر التعازي، مؤكدين أن الارهاب لن يثني مصر، التي تحظى بتقدير واحترام شعبنا وحرصه على أمنها وسلامتها وسيادتها، عن مواصلة دورها القومي في حماية القضية الفلسطينية والدفاع عنها.
من جهة اخرى
دان تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة الاعتداء الآثم والجريمة البشعة التي ارتكبها حفنة من عملاء الاحتلال الاسرائيلي بحق الجنود المصريين في شمالسيناء وراح ضحيتها 16 جنديا من خيرة اجناد الأرض .
وصرح د. ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة ان هذه الجريمة التي نستنكرها وندينها ونعتبر انها لا تمت للإسلام والوطنية بأية صلة وماكان هدفها الا خدمة للاحتلال الاسرائيلي وأعوانه لزعزعة الامن على الحدود المصرية وتفتيت التقارب بين الشعبين المصري والفلسطيني ومحاولة من الاحتلال لضرب مزيد من الحصار على قطاع غزه .
وأضاف الوادية اننا اذ نتقدم باسم قيادة واعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بالتعازي للشعب المصري وللحكومة المصرية وللجيش المصري ولاسر الشهداء بخالص المواساة ونعتبر هذه الجريمة بحق جنود الجيش المصري لهي جريمة في حق كل فلسطيني وان الشهداء المصريين والفلسطينيين ليروا بدمائهم الارض المقدسة في القدس وماحولها حتى سيناء فداء للدين والوطن ،وان التاريخ ليؤكد ان العلاقة بين الشعب المصري والفلسطيني وعلى مر العصور قوية ومترابطة سواء على المستوى الاجتماعي كالنسب والمصاهرة او على المستوى السياسي . وكما هو معروف للجميع ان الجيش المصري له دور قومي وتاريخي كبير في مناصرة القضية الفلسطينية وقدم الشهداء من اجل فلسطين والامة العربية
واستنكرت حركة فتح بشدة الهجوم الذي ارتكبت بحق الجيش المصري، التي راح ضحيتها 16 عنصرا من حرس الحدود المصريين في مدينة رفح المصرية شمال سيناء.
واعتبر المتحدث باسم الحركة د. فايز أبو عيطة في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، اليوم الاثنين، الهجوم عمل جبان لا يخدم إلا أعداء الشعبين الشقيقين المصري والفلسطيني.
وشدد أبو عيطة على أن الشعب الفلسطيني يرفض هذا العمل المشبوه والجبان بحق الجيش المصري الباسل، مطالبا بملاحقة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإرهابي.
وأشاد أبو عيطة بالدور التاريخي للجيش المصري بالدفاع عن مصر وفلسطين، وبشهداء الشعب المصري وجرحاه الذين امتزجت دماءهم بدماء الشعب الفلسطيني دفاعا عن كرامة الأمة.
ونعى المتحدث باسم فتح بمزيد من الحزن والأسى جنود الجيش المصري المغدورين، وتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذويهم وشعبهم سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ورضوانه.
و استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجريمة، ورأت في بيان لها أن استهداف الجنود المصريين لا يخدم سوى الاحتلال الذي يسعى للوقيعة بين مصر والشعب الفلسطيني.
وأدانت جبهة النضال الشعبي الجريمة، وأكدت أنها تهدف إلى نشر الفوضى، وأن سلامة الأمن القومي المصري جزء من الأمن القومي الفلسطيني، مشيدة بتضحيات وعطاء القوات المسلحة المصرية ودفاعها عن الأراضي الفلسطينية في كافة مراحل النضال الفلسطيني. وجددت تأكيدها على الدور المصري الهام والمساند لقضية الشعب الفلسطيني.
من ناحيتها، استنكرت منظمة الصاعقة في بيان لها الجريمة، مؤكدةً أن استهداف الجنود المصريين لا يخدم سوى الاحتلال.