وأكد نصرالله، فى كلمة له فى احتفال رمضانى، أن هذه الحادثة الرابح الأكبر فيها هو إسرائيل، وهى التى ستحصد نتائج هذه الحادثة.
كما أكد أن هذا النوع من الأحداث لا صلة له أساسا بالإسلام ولا بالدين أو القرآن، وهناك تهديدان حقيقيان للأمن والاستقرار فى المنطقة.. أولا إسرائيل.. وثانيا العقل التكفيرى الذى يعمل على نشره فى العالم العربى والإسلامى، وأن هذه الأيام مؤلمة وحزينة بسبب ما يجرى حولنا فى المنطقة من قتل ودمار فى سوريا وخطف زوار لبنانيين وإيرانيين، وفى العراق تفجيرات متنوعة.
