قال احمد عساف المتحدث باسم حركة فتح ، ان المصالحة كانت تسير وفق ما خطط لها سواء في اعلان الدوحة او القاهرة ، الى ان قامت حماس في غزة بمنع لجنة الانتخابات المركزية من العمل قبل البدء بتحديث السجل الانتخابي بيوم واحد ، وهذا السبب الحقيقي الذي عطل المصالحة.
واضاف عساف في حديث لاذاعة موطني ردا على اقوال هنية التي ادعى خلالها بان المصالحة تعطلت بسبب الضغوط الامريكية ، قائلا اذا صحت اقوال هنية فهذه ادانه له ولحركته ، لانه هو فعليا من يقوم بتنفيذ التعليمات الامريكية ، ويعطل المصالحة ، عبر منع لجنة الانتخابات المركزية من العمل ، متذرعا بحجج واهية لم تقنع احد ، فندتها لجنة الانتخابات المركزية بنفسها . وكشف عساف عن وجود اتصالات سرية بين حماس وجهات غربية ، وهذا ما يفسر تعطيل حماس للمصالحة ، لتقدم بذلك شهادات اعتماد لهذه الجهات بما فيها الامريكية و الاسرائيلية ، وبانها مقابل التعامل معها والاعتراف بها فانها على استعداد لتنفيذ كل ما يطلب منها حتى وان كان على حساب الثوابت و الشرعيات الفلسطينية . واشار عساف ان حركة حماس اعتادت ان تخرج من بنك اكاذيبها في كل مرحلة مبررا بهدف تعطيل المصالحة ، فتاره تقف خلف كذبة الحريات العامة و الاعتقالات السياسية ، واخرى خلف الضغوط الامريكية ، مؤكدا بان هذه الاباطيل لم تعد تنطلي على ابناء شعبنا الذي كشف كل الاعيب حماس وبات يعلم علم اليقين من يعطل المصالحة ومن المستفيد من ابقاء حالة الانقسام على حالها . واضاف اننا نتحدى حماس ان تمتلك الجرأة وتسمح للجنة الانتخابات المركزية بالعمل وتوافق على تحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية و المجلس الوطني ، لنؤكد لشعبنا من الذي يخضع للضغوط ومن الذي يتهرب من المصالحة الوطنية .