واكد عمرو على ان حركة فتح التي تراجع نفوذها كثيرا في الساحة الفلسطينية وفقدت غزة، لا تستطيع الاستمرار بوضعها الراهن، ولن تخرج من هذا الوضع الا بترتيب شؤونها الداخلية بشكل راسخ وتوطيد تحالفاتها مع القوى الوطنية والاجتماعية الفلسطينية ورعاية صيغة وفاق شامل يكون الاسلام السياسي جزءًا منه سواء بصيغة الجبهة الوطنية او المعارضة.
يذكر ان المجلس الاستشاري لحركة فتح اوصى في اجتماعه الاخير قيادة الحركة بالعمل الحثيث لعقد مؤتمر عام قبل نهاية هذا العام، واذا ما كان المؤتمر وفق النظام الداخلي يعقد كل اربع سنوات فان ذلك يعني ان الموعد صار قريبا وان التحضير لابد وان يتم بسرعة.
