المكتب الاعلامي__المقاومة اخلاق في حب الشارع

بسم الله الرحمن الرحيم

حوارات بين الازقه بصوت خافق وصرخات صامته ,تلك هي الحقيقة التي يعيشها اهالي الشعب الفلسطيني

وكأن هناك من ينتظر سماعهم كي يقبض عليهم ويضعهم بين اوراق المجهول

, خوف ورعب اصبح يخيم على المواطن الفلسطينية فلم يعد ينتقد المقاومة بكل حرية ولم يعد يقدم خدماته للمقاومة بكل حرية ايضا" الم اكن ذاك

المواطن الفلسطيني الذي يقدم الشراب لذاك الملثم الم أكن ذاك الفلسطيني الذي يحضن ذاك الملثم اليوم واليوم فقط اصبحت اخاف من ذاك الملثم بالأمس

لم انظرأو ابحث عن انتمائه وعن تاريخ تنظيمه وعن أسباب تأسيسه ,فكل ماكان يهمني انه فلسطيني يحارب ويقاتل على طريقة الثورة الفلسطينية, لماذا اجبرتني على الصمت وعلى عدم انتقادك لماذا كبلت يديا وجعلتني اتردد في تقديم المساعدة لزملائك لماذا ابكيت امي الم تكن تحضنكم من بطش الدوريات الصهيونية ,اليوم تكبر ويكبر تنظيمك وتمتلك السلاح الوفير ومن الاموال والاراضي الكثير والكثير واحترمة الغرب وقدمة خدماتك للاحتلال بطريقة دبلوماسية وحافظت على امان قيادتك بطريقة احترافية

ولكنك تذكرفانتم جماعه وليست تنظيم وشتان مابين مسمى الجماعه ومسمى التنظيم فالفتح بالامس كان ثورة كبيرة وبركان لايقف ولا ينحني الا لله

واسلوب الفتح كان دائما منظما" كيف تقاتل وتدبر المكأئد للإحتلال وكيف تكسب حب وعشق ذاك المواطن الفلسطيني المقاومة ليست سلاح ترفعه في وجه الاحتلال او صاروخ تقذف به على الاحتلال ,

المقاومة (اخلاق) بدرجة الاولى لأنك في الميدان تكون في حفظ الرحمن منتظرا" في اي وقت لان تلاقي وجه ربك الكريم وهذا مايميز مقاتلين حركة فتح على مر السنين السابقة انهم دائما" وابدا" ِِِِيكتسبون حب الشارع الفلسطيني وبطريقة وسريعه ,فحب مواطن فلسطيني ظهر منذ ان انولدت الثورة الفلسطينية وكان عنوانها حركة التحرير الوطنيني الفلسطيني فتح لايمكن ان تغمره التراب وان اشتدت الرياح التي تضربها ,حتى وان كانت لغة العتاب قوية وحادة فحالة العشق بين مقاتلين حركة فتح والمواطن الفلسطيني تبقى راسخة وباقية بأذن الله ...

مقال اعده المكتب الاعلامي

لكتائب شهداء الاقصى لواء الشهيد نضال العامودي