المكتب الاعلامي _فنحن من كنا نلاحق جلدنا ولم نختبئ يوما

بسم الله  الرحمن الرحيم

كفاح مسلح ومقاومة ومقارعة الاحتلال كلها كلمات واحدة بمعنها الحرفي والجوهري عند البعض ولكنها تختلف بنسبة لنا

 فنحن ابناء الفتح الميامين تعلمنا من قادتنا ان الكفاح المسلح لن ينتهي الا بدحر الاحتلال فأستشهد منا القادة والمقاتليين في الميدان واسمرينا على نفس النهج في مواجهة الكيان الصهيوني

 فالمقاتل الفتحاوي لم يعتد ان يحفر الخنادق كي يختبئ بداخلها خوفا او كي يحمي روحه فحرب الخنادق كانت لنا عبارة عن اجسام طاهرة ملتهبه تنتظرساعة الانفجار لتزلزل سذاجة الجندي الاسرائيلي  فنحن ابناء الفتح كنا نلاحق الجندي الاسرائيلي من ميدان الي ميدان

ونحن كنا  دوما من نحدد الميدان من جنوب لبنان الي ارض فلسطين هكذا علمنا الختيارأبــأ عمـــار ,تبقي البندقية الفلسطينية علامة موحدة لكل مقاتل فتحاوي لأننا باختصار صنعنا ثورة كبرى في توجيهها في وجه الاعداء ولم نكن يوما" نحملها في وجه اخينا الفلسطيني , لم نحمل الاموال ولم يكن فينا شهبندر التجار ولم نصنع الاموال ولم نجمع الصدقات

 فكنا نتعلم كيف نقارع الاحتلال ومنشغلين في تلقين الاحتلال الدرس تلو الدرس , كيف ولا . وقد اثرنا غضب الموسا في حرب الرسائل الملغومة كيف ولا , وقد عبرنا عن وجودنا في العالم عندما رفض العالم الاعتراف بنا فكانت عملية ميونخ البطوليه التي هزت العالم كله فنحن من كنا نلاحق جلدنا ولم نختبئ يوما" منذ خمسيين عاما" وامكانياتنا ضعيفة

واعمالناالبطولية قويه لان عقولنا العسكرية قوية جدا فلم نكن يوما طلاب مراكز قيادية ولم نبحث عن تقديرات وطنية هكذا نحن ابناء الفتح مقاتلين في ميدان فلايغرنكم صمتنا ولو للحظات  فربما يكون وراء هذه الصمت عاصفة وبركان .. 

تقرير اعده المكتب الاعلامي

لكتائب شهداء الاقصى لواء الشهيد نضال العامودي