بيان في الذكري السابعة لعملية جسر الموت البطولية

كتائب شهداء الأقصى

الجناح العسكري لحركة فتح

اليوم الذكري السابعة  لاستشهاد  الاستشهادي طارق سليم ياسين والتي

تصادف ذكري استشهاده اليوم الموافق 24/7/2012وجددت الكتائب في الذكري السادسة لاستشهاده العهد والبيعة مع الله  أولا والعهد والبيعة مع الشهداء الأكرم منا جميعا

وقال أبو محمد الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الاقصى
في حديثه عن الشهيد الإستشهادي (طارق سليم ياسين)

اسم كالنسمة الهادئة والعابرة دون إزعاج  الآخرين بل انهه عبير الشهداء و نبض الأوفياء كلما مر علي احد شعر بجاذبيته التي تأسر قلوب الشرفاء

لتعشق أسمة وتحفر صورته علي سطح القلوب الطاهرة  وتجعل من صوته ناقوس الثورة الذي يعمل علي استيقاذ العقول المريضة التي باتت تشكك بعطاء حركة فتح وتضحياتها الجسام منذ انطلاقتها بتاريخ 1/1/1965 وحني يومنا هذا ليؤكد شهيدنا طارق من خلال عمليته البطولية بأن فتح كانت وما زالت وستبقي متصدرة الصفوف الأولي في معركة الدفاع عن الأرض فطارق ياسين ذو الجسم الصغير والعقل الكبير يتمتع بقوة أرادة ليس لها مثيل فمنذ انطلاق الشرارة الأولي لانتفاضة الاقصي المباركة تمني الشهادة وتمني إن يشارك بجميع معارك الشرف والكرامة وتمني أن يكرمه المولي عز وجل بشرف الشهادة وعندما أراد الاختيار الذي بعد التدقيق والاختبار وقع الاختيار من كتائب شهداء الاقصي علي طارق إليها ليشارك بالكثير من معاركها البطولية ومن أبرزها تنفيذ العملية المشتركة في مغتصبة نتساريم الواقعة إلي الغرب من مفترق الشهداء جنوب حي الزيتون الصامد الذي يسكنه تشهيدنا البطل منذ ولادته حيث تم درب الأهداف المطلوبة عند الانسحاب تم استشهاد المجاهد الذي كان برفقة الشهيد طارق وتم إصابة طارق وعلي الرغم من اصابتة تم من الانسحاب والعودة ليكرمه الله بالشفاء

ومع استمرار معانة أبناء شعبة والتي تجسدت في عمليات الاغتيال والقتل اليومية من قبل العدو الصهيوني والتي كانت بمثابة الصاعق المتفجر الذي فجر ثورة طارق الداخلية وصنعت منة قنبلة بشرية زلزلت أركان مغتصبة كيسوفيم الصهيونية وأربكت صفوفهم داخل المغتصبة

وانطلق تشهيدنا طارق مساء السبت الموافق 23/7/2005 برفقة الشهيد المجاهد يحي أبو طه ابن سرايا القدس في مدينة رفح بعد رحلة تدريب استمرت لعدة أيام وقام بالتسلل إلي أعماق مغتصبة كيسوفيم الصهيونية واطلقيوا العنان لبنادقهم الطاهرة صوب قافلة صهيونية كانت تقل عدد كبير من جيش الاحتلال والمستوطنين علي طريق جسر الموت ليتم الاجهاذ علي أربعة صهاينة من بينهم حاخام يهودي كبير وهو مسؤل عن المدارس اليهودية داخل مغتصبة كيسوفيم والتي تعد من اكبر المغتصبات التي كانت جاثمة علي ارض غزة الحبيبة بالااضافة إلي إصابة سبة آخرين اثنين منهم وصفت إصابتهم  بالخطيرة وماتوا بعد يومين ليرتفع عدد القتلى اليهود إلي(6) قتلي استمرت العملية النوعية والمعقدة من الساعة 12:10 ليلا إلي فجر يوم الاحد24/7/2005 واستطاع الاستشهاديان البطلان من أرباك صوف الاحتلال مما تطلب من قوات الاحتلال استدعاء قوات كبيرة إلي مسرح العملية بالإضافة لاستدعاء طائرتين مروحيتين من نوع أباتشي ولم يتمكن الاحتلال من الاجهاذ علي الشهداء إلي بعد نفاذ الذخيرة والعتاد الذي كان بجعبة الشهداء الأبطال ليرتقي الشهداء إلي العلياء بعد ملحمة بطولية كبيرة أطلق عليها اسم (عملية جسر الموت ) لتسجل وحسب سجل الشرف أخر عملية استشهادية  قبل اندحار قطعان المستوطنين من قطاع غزة ولتكون بمثابة ناقوس الخطر الذي دق طبول الرعب داخل قلوب المستوطنين وكيانهم المسخ وكان بمثابة  الرسالة التي تحدثت وقالت للعدو الصهيوني ارحلوا عن أرضنا وإلا سوف تجدون في كل ليلة طارق لدخل بيوتكم الزائلة و يزلزل أركانكم

 رحم الله شهداء عملية كيسوفيم (جسر الموت)

 الاستشهادي المجاهد طارق سليم ياسين ابن حي الزيتون الصامد واحد مجاهدي كتائب شهداء الاقصي- فلسطين

 الاستشهادي المجاهد يحيي رئيس حماد أبو طه من حي البرازيل بمدينة رفح الصامدة واحد مجاهدي سرايا القدس  

 

                                كتائب شهداء الاقصي-فلسطين

                               الجناح العسكري لحركة فتح