عبرت حركة فتح عن رفضها لفكرة إعلان قطاع غزة المحتل كمنطقة محررة.
واعتبرت حركة فتح أن إسرائيل تحتل قطاع غزة منذ عام 1967 وتحاصره حصارا تاما وهي المسؤولة عن بقائه معزولا عن العالم الخارجي.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. جمال نزال: ننظر بعين الرفض والخطورة لأي فكرة من شأنها إعفاء الإحتلال من مسؤلياته القانونية عن احتلال أراضي القطاع ومحاصرته وعزله عن بقية فلسطين ومحيطه العربي.
وقال نزال: على خاطفي القطاع أن يدركوا مسؤوليتهم في تحرير غزة من الظلام والقمامة قبل أن يندفعوا للخوض بما هو خارج اختصاصهم وحدود خبرتهم فيعلنوها كيانا محررا تؤدي لتجزئة قضية فلسطين أمام العالم.
وقال نزال: من المعيب أن البعض لا تدرك أن الحدود الحالية لقطاع غزة ليست الحدود الفعلية له كما كانت قبل الرابع من حزيران إذ قامت إسرائيل بقضم أراضي القطاع وتقليص مساحته.
وأضاف المتحدث باسم حركة فتح: بالتالي فإن إعلان غزة منطقة محررة يسقط قضية التسوية النهائية لحدوده ويشطب مسألة محاصرته ويلغي مسؤلية إسرائيل عن معاناة أهله.
وأضاف: المنادة بإعلان شريط أراضي ضيق ومحتل كقطاع غزة على أنه منطقة محررة ينم عن رغبة خاطفيه بفصله عن فلسطين وليس عن إسرائيل. وعلى الجميع إدراك محاذير هذا اللعب غير المحسوب بالنار.
