من المقرر أن يتوجه وفد فني فلسطيني خلال الأيام القادمة من القوى والفصائل الوطنية ومسؤولي سلطة الطاقة الفلسطينية إلى القاهرة من أجل بحث كيفية زيادة كمية الوقود الوارد إلى غزة من أجل المساهمة في حل مشكلة الكهرباء.
وسيتحدد موعد سفر الوفد إلى مصر مع انتهاء المشاورات والاستعدادات في غزة بعد أن قررت الفصائل في القطاع العمل على حل الأزمة بأسرع وقت والتحرك باتجاهات مختلفة خاصة لدى حكومتي رام الله وغزة ومصر.
وقال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ومنسق لجنة القوى الوطنية والإسلامية: إن القوى عقدت مؤخراً اجتماعاً في غزة حضره مسؤول سلطة الطاقة في غزة وتم استعراض المشكلة وكيفية حلها والمطلوب من كافة الأطراف.
وأكد البطش لأن القوى اتفقت في ختام الاجتماع على ضرورة أن يكون هناك تحرك عاجل من الفصائل ومخاطبة الرئيس محمود عباس من أجل مطالبته بالعمل من أجل إدخال وقود كاف إلى قطاع غزة.
ونوه بأن تحركاً آخر سيجري تجاه الإخوة في مصر من خلال حثهم على زيادة إدخال الوقود القطري إلى مصر حتى يتم تحويل المحطة لتعمل على الغاز الطبيعي.
وقال البطش: إن التحرك القادم للفصائل سيتركز على زيادة كميات الوقود القادم إلى مصر، لافتاً إلى أن مشكلة المحطة الآن تتمثل في عدم وصول الوقود اللازم لها، الأمر الذي يتسبب في عدم وصول التيار الكهربائي إلى قطاع غزة بشكل كاف.
وأضاف: نريد أن نضع الناس أمام مسؤولياتهم حتى يتحركوا بشكل كاف من أجل حل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة.
وأشار إلى أهمية الدور المصري في تسريع إدخال الوقود القطري إلى غزة في أقصر وقت خاصة مع وجود تبرعات قطرية وجزائرية جديدة من الوقود اللازم لتشغيل المحطة.
وأكد أن الفصائل ستواصل مطالبة مصر بالاستمرار في ضخ الوقود إلى المحطة حتى يتم استكمال تحويلها لتعمل على الغاز الطبيعي بشكل كامل.
يشار إلى أن التيار الكهربائي في قطاع غزة لا يسد نصف حاجة السكان حيث شهد القطاع في الأيام الأخيرة حالات استنكار كبيرة لانقطاع التيار رغم الوعود التي أطلقتها سلطة الطاقة بتحسين كمية التيار الكهربائي الذي سيصل إلى المنازل خلال شهر رمضان.
ويصل التيار إلى قطاع غزة من ثلاثة مصادر مختلفة تشمل ما تنتجه محطة الطاقة الوحيدة في غزة وما تزوده إسرائيل ومصر من التيار.
