وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت النائب دويك، بداية العام الجاري، على حاجز جبع العسكري قرب رام الله وهو في طريق عودته إلى منزله بالخليل.
كما افرجت عن القيادي في حركة حماس جمال الطويل، وذلك بعد نقله من سجن عوفر الى حاجز بيت سيرا غرب رام الله.
وكان باستقبال الاسيرين المحررين على الحاجز العشرات من المواطنين وعدد من نواب المجلس التشريعي.
وهنأت حركة المقاومة الإسلامية حماس جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه الحيَّة وأسرانا الأبطال للإفراج عن رمز الشرعية الفلسطينية الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي.
وفي ذات السياق أفرج جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي جعفر عز الدين (41 عامًا) من بلدة عرابة بجنين شمال الضفة الغربية بعد انتهاء فترة اعتقاله إدارياً والتي استمرت أربعة أشهر.
وقالت مصادر فلسطينية " إن الإفراج عن عز الدين تم بعد أن تلقى في وقت سابق قرارًا بالتثبيت الجوهري لاعتقاله الإداري في أعقاب إضراب الأسرى، حيث كان أحد الأسرى الخمسة الذين أضربوا في وقت سابق في مستشفى الرملة وتم وضع بن خاص لهم في اتفاق الأسرى".
وخاض عز الدين إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 56 يوماً.
يذكر أن المحرر عز الدين كان قد اعتقل في 21 مارس وحول للاعتقال الإداري بعد وقت قصير من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
وأشرف عز الدين على فعاليات التضامن مع الأسير خضر عدنان، حيث كان ذلك السبب الرئيسي في إعادة اعتقاله حيث أعلن إضرابه عن الطعام فور اعتقاله واستمر إضرابه 54 يومًا.
وكان عز الدين قضى في سجون الاحتلال نحو ثمان سنوات غالبيتها في الاعتقال الإداري وهو من القيادات الميدانية لحركة الجهاد.
وأكد عز الدين أن الإفراج من سجون الاحتلال الصهيوني بعد إضراب استمر 56 يوماً على التوالي يُعد انتصار لمعركة الأمعاء الخاوية وتأكيداً على أن الجسد النحيل يحقق انتصار على السجان الصهيوني.
وقال عز الدين فور الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني :" إن فرحتي لا يمكن أن توصف رغم أنها لم تكتمل لوجود باقي الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني الذين شاركوني الآلام ومعاناة الأمعاء الخاوية.
وطالب القيادي في حركة الجهاد القيادات الفلسطينية بوضع قضية الأسرى على سلم أولياتهم وأن تكون القضية المركزية.
وشدد على أن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني في تدهور كبير وخطير الأسير أكرم الريخاوي مستمر في الإضراب ومعنوياته عالية جداً بالإضافة إلى الأسير سامي البرق وحسن الصفدي مؤكداً أن الأسرى عادوا للإضراب عن الطعام بسبب نقد الاحتلال للاتفاق.
وناشد القيادي المحرر الجمهورية المصرية بمتابعة اتفاق الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
بدورها عبرت والدة المحرر جعفر عز الدين بالدموع والزغاريد عن سعادتها للإفراج عن ولدها وسماعها لنجلها المحرر المبعد في غزة طارق عز الدين، متمنية الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال الصهيونية.
فيما عبر طارق عز الدين شقيق المحرر القائد جعفر عز الدين عن سعادته بفرحة غامرة، قائلاً :"أتابع الإفراج عن شقيقي عبر الفضائيات متمنياً أن يكون موجوداً في استقبال شقيقه".
وأكد على أن الإفراج عن شقيقه جعفر عز الدين هو انتصار للأسرى في سجون الاحتلال وخاصة لمفجري ثورة الكرامة.
