قرأنا بإستغراب وإستهجان الحديث الهابط الذي أدلى به يحيي رباح المسمي نائباً للمفوض غير المفوض في المحافظات الجنوبية الذي يشخصن الأمور والخلاف التنظيمي والرفض الحركي لوجوده وهيئته اللقيطة فى قطاع غزة من قواعد فتح وقياداتها الحقيقية، ويكيل السباب والقذف يميناً ويساراً للكوادر الحركية والكفاءات التنظيمية التى عبرت عن مواقفها وآرائها في الحالة الفتحاوية المتردية والأوضاع المأزومة بمقدمات الإنفجار الداخلي نتيجة القرارات والإجراءات العبثية الجارى تنفيذها سطواً وإغتصاباً على الإرادة الفتحاوية، ،
نعتقد بأن رباح كان الأجدر به أن يبتعد عن شخصنة الأمور، هو تحديداً / بالذات / لأن فتح ملفه الشخصي يعني الكثير من البلاوى المعتقة وإن كان الناس إحترموا بعضاً من التاريخ النضالي له في الحركة، لكنه أخطأ خطيئة كبيرة فى الذهاب إلى هذا المنحى الملغوم، { من لا يستطيع قيادة بيته الصغير ويحافظ على سلامته من الشارد والوارد، قطعاً لا يمكن أن يحمي حركة فتح أو يدافع عنها أو يقودها } ( يا أبو محمد ) / اللبيب بالإشارة يفهمُ وإنشاء الله تُفهم !!!
غير ذلك فإن من وصفهم رباح بكل الألفاظ الجارحة و المشككة في إنتماءهم ووطنيتهم كانوا ولا زالوا رأس الحربة في العمل التنظيمي، بينما هو يفتح بيته لضباط الأمن الداخلي الذين منحوه الموافقة المسبقة ليعمل في هيئة شعت اللقيطة، وسبق أن إعتذر يحيي رباح عن أي عمل تنظيمي منذ بداية الإنقلاب بناء على تعليمات الأمن الداخلي ( التابعة لحماس ) خاصة عندما كانت حرارة الإشتباك مع أهل الإنقلاب عالية وفيها مَغارم لا يحملها إلا الرجال، ورفض مثلا أن يقوم بدور المتحدث بإسم حركة فتح في القطاع وينكر أي علاقة له بالحركة، بينما كان من يتطاول عليهم يتجرعون مرارة الألم والمعاناة في سجون حماس وهو يقدم القبلات والتحيات في اللقاءات والندوات لقادة الإنقلاب الأسود، كما نرى من عجائب الزمن أنك أصبحت تقرن إسمك بحرف الدال ولا ندري من أين هبط عليك بقدرة قادر أم أنك إستعرته من تلك ( ؟؟؟ ) التى لا تُسمي لزوم الوجاهة والبرستيج بعد أن بلغت من العمر عتياً وصرت في أرذله .
إن هؤلاء المناضلين لم يخونوا الأمانة لا في السفارة ولا المغارة وظلوا أمناء وأوفياء لإنتماءهم وولاءهم التنظيمي والوطني، وأنت بحكم الإدعاء بالأقدمية والمفهومية عليك أن تخجل من تسمية نفسك نائب للمفوض لأن النظام الداخلي للحركة يحدد أن نواب المفوضين هم أعضاء من المجلس الثوري !! وليس من المُتكسِبين بأقلامهم وألسنتهم اللاهثة ببركات ونثريات الوالي الطائر الذي تسير في ركابه إلي جهنم إن شاء الله، ،
كما أن هذا الحديث الغبي يكشف عن سوء المعدن والخلق لكل من يدعي حمل قناعات ومفاهيم ديمقراطية ونخبوية ويصادر حق الآخرين في حرية الرأي وإبداء وجهة النظر، فأنت مثل غيرك من المتشدقين بالحريات إلي أن تمارس قريباً من مصالحهم الشخصية لينقلبوا إلي أسوأ أنواع الدكتاتورية والإنتهازية القذرة التى تخجل منها عتاة الإستبداد والإستعباد وهواة حرق البلاد والعباد من أجل ذواتهم المريضة، لكن لا ضير فالناس من أمثالك على دين ملوكهم لأن بيوتهم من زجاج يدافعون عنها بالشقاق والنفاق ؟!!!
عليك أن تخجل من نفسك وأنت تتطاول على هذه القامات النضالية الحقيقية حتى ولو كان من أصغر أشبال حركتنا العظماء، فأنت تعودت أن تبيع الوهم للوالي أياً كان سيد نعمتك !! حيث لم تعد تحتكم سوي على هذا القلم المأجور واللسان المبتور ( عدة النصب ) المغموسة في الباطل حتى تحولت إلي الباطل نفسه ..
لم تتحدث بلغة تنظيمية مسؤولة حتى نبادلك الرأى والحجة لذلك جاءك الرد بنفس الأسلوب، وإن عاودت الكَرة ستجد تفاصيل التفاصيل التى نسيتها أو تناسيتها مع علمنا أنك فطين لهذا الشأن !! ولكن على مايبدو أن للعمر مفاعليه من خرف وزهايمر وغيره، ،
نطمئن القيادة ليبقوا على باطلهم الذي تحدث عنه رباح وليمارسوا كل نزواتهم ورغباتهم كما شاؤوا، ليهنأوا بكل الكذب والدجل والباطل الذي ينقله لهم الوالى السلطانى لقطاع غزة .. نحن باقين في هذه الحركة لا نقيل ولا نستقيل، ندافع عنها ونحميها ولن نسلم تحت أي ظرف كان أن يصبح حرامي البيت سيده، وحقاً مخطىء من يعتقد أنه إذا قام بتلطيخ تاريخ المناضلين المشهود لهم بالقار، يمحو عن ذاته العارالذى يجلله و يصنع لنفسه تاريخاً وحاضراً مضيئاً، أذكر ياهـــذا تاريخك إذا نسيت ولا تجبر الناس على تذكيرك به !!!
