يواصل الاحتلال الاسرائيلي استغلال المعابر لابتزاز المرضى الفلسطينيين الذين تدفعهم حاجة العلاج الى السفر والتنقل عبر هذه المعابر، فتعتقلهم بعد ان تكون قد طالبتهم بالحصول على معلومات من داخل غزة.
وطالب مركز "الميزان" لحقوق انسان ورابطة اطباء لحقوق الانسان السلطات الاسرائيلية بالكف عن مضايقة المرضى واستغلال مرضهم لتجنيدهم. وتوجها الى المجتمع الدولي بدعوة للتدخل العاجل لإطلاق سراح المرضى المعتقلين والعمل على وقف انتهاكات إسرائيل المنظمة لمبادئ حقوق الإنسان عامة والحق في الصحة خاصة.
وتشير معطيات منظمة الصحة العالمية الى ان المخابرات الاسرائيلية قابلت عند معبر بيت حانون (ايرز) منذ مطلع السنة الجارية وحتى نهاية ايار- مايو 91 مريضاً منهم 53 رجلاً و38 امراة فيما رفضت طلبات 38 مريضاً بينهم 14 امراة، وأجلت الرد على طلبات 199 مريضاً بينهم 89 امراة .
وكان اخر ضحايا الاسرائيليين روحي فؤاد قرقز (43 عاماً) من سكان بلدة جباليا الذي اعتقلته المخابرات الاسرائيلية الاحد لدى توجهه لعبور الحاجز لتلقي العلاج. وكان قرقز قد وصل في وقت مبكر من صباح الاحد لمقابلة المخابرات الإسرائيلية بناء على طلب الأخيرة للنظر في منحه تصريح للمرور عبر معبر بيت حانون (إيرز) للوصول إلى مستشفى المقاصد الخيرية في القدس.
وانقطع الاتصال بين المريض وعائلته منذ الصباح وحتى الساعة السادسة مساءاً، الى ان اتصل شخص مجهول عرف عن نفسه بأنه من المخابرات الإسرائيلية وأخبر ذوى المريض بأنه معتقل في سجن عسقلان للتحقيق معه
