العالول:حركة فتح آمنت بخيار المقاومة الشعبية في ظل انسداد الأفق السياسي

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول أن حركة فتح آمنت بخيارالمقاومة الشعبية كأسلوب من أساليب المقاومة التي كفلتها القوانينالدولية الراعية لحقوق الشعوب المحتلة.   جاء ذلك خلال  المهرجان الذي نظم في كفر قدوم في ختام مؤتمر فلسطين الثاني للمقاومة الشعبية بمناسبة الذكرى السنوية الأولىلانطلاق المسيرات الشعبية في البلدة  حضره محافظ قلقيلية ربيح الخندقجيوأعضاء المجلس الثوري وأمين سر حركة فتح في إقليم قلقيلية محمود الولويلورئيس بلدية قلقيلية عثمان داود وقادة وممثلي الأجهزة الأمنية ومديريالدوائر الرسمية والأهلية ورؤساء الهيئات المحلية وأمناء سر المناطقالتنظيمية في الإقليم وممثلي اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطانفي فلسطين والمئات من سكان القرية والمتضامنين الأجانب.   وأشار العالول إلى أن الاحتلال يعطل المسيرة السلمية ويسعى جاهدا لإفشالكل مساعي السلام من خلال رفضه لحقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة بإقامةدولة فلسطينية متصلة قابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتهاالقدس الشريف دون التفريط بأي من الثوابت التي رحل لأجلها الآلاف منالشهداء.   وقال العالول:إن إستراتيجية المرحلة التي حددتها القيادة تقاطعت عليهاكل فئات شعبنا الفلسطيني سواء بتصعيد المقاومة الشعبية في كل المواقع أوالحراك السياسي في كافة أنحاء العالم الهادف لمحاصرة الاحتلال أمام الرأيالعام العالمي وفضح ممارساته على الأرض  باستمراره في مصادرة الأراضيوبناء المستوطنات وتهويد القدس والاعتقالات وعمليات القتل المستمرة.وأشاد العالول بالمسيرات الشعبية الذي تنظمها حركة فتح في كفر قدوم والتيأعادت للمقاومة الشعبية زخمها وعنفوانها في وجه الاحتلال ومشاريعهالاستيطانية.   من جانبه أكد الخندقجي على أن مسيرات كفر قدوم بحفاظها على الصبغةالوطنية التي تتمثل بتكاتف أهلها واعتمادهم على ذاتهم ستحقق الانتصار ليسفقط لفتح الطريق التاريخي وإنما لإزالة ما يسمى بمستوطنة قدوميم عن أراضيالقرية التي سلبت من أهلها قصرا لصالح الاحتلال.   وأوضح الخندقجي أن القيادة الفلسطينية مصممة على إنهاء الاحتلال بكلأشكاله وحماية الشعب الفلسطيني مما يمارس بحقه يوميا من أساليب قمعوإرهاب مبرمج موجه بإدارة الاحتلال وأعوانه من دول الغرب.   بدوره أكد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم أن المسيرة التي انطلقت منذعام تعرضت للعديد من أشكال القمع الهادف إلى ثني الأهالي عن الاستمرارفيها،إلا أن كل هذه الأساليب لن تضعف إرادة المواطن الفلسطيني الذي امنبنهج المقاومة الشعبية كأسلوب من أساليب المقاومة حتى إنهاء الاحتلال.وقال اشتيوي:إن خبرة من المقاومة خلال عام اكتسبها أهالي كفر قدوممكنتهم من امتلاك القدرة والاستعداد التامين للتصدي لأية مشاريع محتملةقد يفكر فيها الاحتلال لينتهك بها أراضي القرية لتنفيذ أية مشاريعاستيطانية ولن يقف الأهالي مكتوفي الأيدي أمام ممارسات الاحتلال مهما كلفالثمن.   وألقى وائل الفقيه كلمة نيابة عن منظمة التضامن الدولي عبر فيه عن إعجابالمتضامنين الأجانب بحالة النضال التي تخوضها قرية كفر قدوم للمطالبةبحقهم في التنقل والوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة.   وفي كلمة منسق مؤتمر فلسطين الثاني للمقاومة الشعبية يونس عرار طالب فيهاالقيادة بكافة مستوياتها للوقوف عند مسؤولياتها في رعاية اللجان الشعبيةلمقاومة الجدار والاستيطان لضمان استمرارها في هذا النهج من أشكالالمقاومة.