باراك: "يؤسفنا أننا لم ننجح في إعادة شاليط حتى اليوم"

يؤمن وزير الدفاع الإسرائيلي "أيهود باراك" بأن إسرائيل تقع في نقطة حساسة بكل ما يتعلق بالجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وذلك بعد تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" على أن ثمن الإفراج عن شاليط سيزداد مع مرور الوقت.

وقال باراك: "هناك مفاوضات يجب أن تنضج لكي تخلق إمكانية تنفيذ إعادته، وثمة قنوات أخرى من العمل، ويؤسفنا أننا لم ننجح في إعادته حتى اليوم، ومن واجبنا أن نعمل بأي طريقة مناسبة وممكنة".

وفي سياق ذي صلة، أشار باراك إلى أن هناك تعاون قوي وهام جدا مع الولايات المتحدة في الجانب السياسي، وقال: "هناك أيضا انتظار للخطوات القادمة، نحن مشغولون أيضا بذلك بشكل مكثف، كما أننا لا نحتاج إلى حوافز من الخارج ولا من الداخل".

وتابع: "استنتاجي هو أنه فقط بالعلاقة القوية مع الولايات المتحدة والمؤسسة على أفق سياسي متفق عليه تضمن العلاقات على المدى البعيد".

وأضاف "دفع العملية السياسية هو أمر ضروري وممكن، ونحن سنحتاج لدراسة هل هو أمر ممكن في الحكومة الحالية كما هو عليه الآن أم أنها تلزم بتوسيع الحكومة".

من ناحية أخرى، هاجمت زعيمة المعارضة "تسيبي ليفني" وبحدة، رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع، قبل لقائها مع الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيرس"، وقالت: "نتنياهو وباراك يحطمان الدولة، إنهما يذهبان من أزمة إلى أزمة ويقودان إسرائيل إلى وضع وحالة من أسوأ حالاتها في تاريخها".

وأضافت "إسرائيل في مشكلة، وذلك ليس لأن العالم كله ضدنا بل أيضا بسبب السياسة الخاطئة التي تعرضها هذه الحكومة، ولإنقاذ الدولة يجب تغيير هذه السياسة".

وردّ مكتب نتنياهو على تصريحات ليفني بالقول: "من المؤسف أن ليفني في هذا الوقت تحط من قيمة الخطاب العام في تلفظاتها الهستيرية ولم تنجح في الحفاظ على الهدوء وإظهار القيادة".

وتضمن البيان: "ليفني كانت وزيرة لـ10 سنوات ولم تستطع أن تُنجِز حتى انجازا واحدا، لذا هي تعتبر آخر من يتلفظ على الحكومة، لأن الحكومة التي كانت فيها دهورت أمن إسرائيل لأدنى مستوى في تاريخها، وقادت الاقتصاد إلى شفا الإنهيار".