قرار مصري بإنهاء ما تبقي من حصار لغزة قريبا

 ذكرت مصادر مصرية بأن قرارا سياديا سيصدر خلال الأسبوعين المقبلين بإنهاء الحصار المفروض من قبل مصر علي قطاع غزة تماما والسماح لكافة أنواع السلع والمواد الخام والمنتجات وحركة التجارة بالعبور من معبر رفح.

حيث يدرس الرئيس المصري محمد مرسي إصدار قرار بتطوير العمل بتلك البوابة الفاصلة بين مصر وفلسطين المحتلة بما يخدم مصلحة الجانبين الشقيقين، ولقد بدأت تتردد بالأونة الأخيرة بقوة داخل إدارة معبر رفح البرى المصري إمكانية تشغيل معبر رفح البري 24 ساعة متواصلة وإغلاقه فقط في الأجارات الرسمية.

وبحسب شبكة محيط المصرية بدأ بعض قيادات المعبر المصري يتحدثون عن قرارات رئاسية ستصدر قريبا بفتح معبر رفح البري بشكل متواصل ويلحقه قرارات رئاسية أخرى تتعلق بالسماح بتمرير البضائع التجارية عبر معبر رفح البري، بدلاً من مرورها على الجانب الإسرائيلي، والإكتفاء بمعبر رفح البري لعبور الأفراد والمساعدات الإنسانية، تمهيدا لتحويل معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة إلى منطقة حرة بين الجانبين وغلق جميع الأنفاق الحدودية، ومن المؤكد أن هذه القرارات تدور في خلد ورأس الرئيس المصري ولكن آلية تنفيذها ربما ستسبقها مفاوضات مع الجانب الأمريكى لتنفيذها.

وقد نقل عن مصدر أمنى كبير بمعبر رفح البرى المصري بأن هذا المشروع كان سينفذ نصفه قبيل الانتخابات الرئاسية المصرية على أساس فتح معبر رفح البري 12 ساعة يوميا من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 9 مساء، وأن الأمن القومي المصري بالقاهرة أجرى اجتماعا مع كافة الأجهزة الأمنية، ومن بينها هيئة الموانئ البرية لدراسة تنفيذ هذا المقترح قبيل انتخابات الرئاسة، ولكنه لم يتم.



من جانب آخر قررت هيئة الموانئ البرية المسؤولة عن تشغيل معبر رفح البري زيادة أطقم العمل الخاصة بها بمعبر رفح البري بدءاً من الخامس عشر من الشهر الجاري بواقع زيادة 11 موظف للفترة الليلية استعدادا وتحسبا لتشغيل معبر رفح خلال الفترة المسائية.

الجدير ذكره أن الرئيس مرسي لم يفصح عن هذه القرارات بشكل مباشر وإنما خلال جولاته قبل الانتخابات الرئاسية أكد بأنه سيفتح الحدود مع قطاع غزة على كافة الأصعدة، ربما يقصد بذلك فتح معبر رفح طوال اليوم وجعل المعبر جسرا استراتيجيا لتحويله إلى منطقة حرة تجارية وصناعي.