كشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الخميس ونقلاً عن منظمة "نكسر الصمت" النقاب عن قيام مجندات من "وحدة الكلاب" التابعة للجيش الإسرائيلي والتي يطلق عليها اسم "عوكتس" بتدريب كلابهن على السيارات الفلسطينية في إحدى الحواجز القريبة من رام الله.
ووفقاً لمعطيات أدلت بها منظمة "كسر الصمت" فإنه تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر كهذا، مشيرة إلى أنه يحدث مرة واحدة في الأسبوع على الأقل إذ يقوم الجنود وبشكل عشوائي باختيار مركبة من المركبات الفلسطينية المسافرة على طريق حاجز "جبع" الواقع جنوبي شرق رام الله بادعاء إجراء التفتيش بداخل تلك المركبات.
من جهتها أفادت إحدى الناشطات في المنظمة والتي تمر عن الحاجز بشكل منتظم، أنه يُطلب من المسافرين الخروج من المركبة وتسليم بطاقاتهم الشخصية للجندي المتواجد والوقوف جانباً، في حين يقف جندي آخر أمامهم وموجها سلاحه نحوهم، وفي تلك الأثناء تُحضر مسئولة "وحدة الكلاب" احد هذه الكلاب للتفتيش، وعندما يكتشف الكلب الجسم المشبوه فإنه يُكافأ بوجبة طعام، ويعود الفلسطينيون إلى أماكنهم، بعد أن تُعاد لهم بطاقاتهم الشخصية، وبشكل عام وبحسب الناشطة فإنه قد يستغرق التدريب على كل مركبة ساعة كاملة، وفي وقت التدريب لم يقُم الجنود بإيقاف المركبات الأخرى المارة في المكان.
ونقلت الصحيفة عن إحدى المجندات قولها "لا يهمنا كم يأخذ من الوقت في عمليات التفتيش فأحياناً تستغرق عملية البحث الواحدة ثلاث ساعات كما أن المطر الذي يهطل علينا لا يهمنا وأيضاً لا نشعر بمن يقفون تحت المطر ينتظرون سياراتهم".
وفي تعليق للناطق باسم الجيش على الموضوع قال لـ"هآرتس" بعد هذا التوجه، "إن الموضوع قيد البحث، وبشكل عام فإن الجيش يقوم بإجراءات على الحواجز في أنحاء الضفة الغربية، من اجل تأمين سلامة وامن الجمهور الإسرائيلي" على حد تعبيره.
