أكدت دائرة الأسرى والمحررين في حركة فتح بقطاع غزة أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون وبشكل سافر لجملة من الممارسات والانتهاكات العنصرية الإسرائيلية.
وأوضحت الحركة في بيان انه أن هذه الانتهاكات تتمثل في الحرمان من الزيارة والقانتين والعلاج وفي العزل الانفرادي والغرامات الباهظة والاعتقال وتجديد الاعتقال الإداري والتفتيش العاري المهين ومنع الأسرى من لقاء المحامين إلى جانب كسر وسرقة كل مقتنيات ومستلزمات الأسرى من أدوات كهربائية وملابس وأغطية .
وقالت إن إدارة مصلحة السجون وبإشراف رسمي من رأس الهرم السياسي في الحكومة الإسرائيلية تستخف بالرأي العام العالمي والإنساني من خلال تنكرها وضربها عرض الحائط بكافة المواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية في عدم المساس بالأسرى وتعريض حياتهم للخطر .
وأضافت الدائرة أن حياة الأسيرين محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 77 يوما وأكرم الرخاوي المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً في خطر شديد وخاصة في ظل تمادي الاحتلال بانتهاك أبسط الحقوق الإنسانية للأسرى ما يدعو لوقفة جادة ومسؤولة تجاه خلق الصوت الشعبي الفلسطيني الضاغط من أجل إلزام الاحتلال باحترام حقوق الإنسان .
بدوره، أشار مفوض الأسرى والمحررين في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح الأسير المحرر إبراهيم عليان إلى حجم الخطر الكبير الذي يتعرض له الأسرى، ويتهدد حياتهم، داعياً لتوحيد الصف الفلسطيني خلف ملف الأسرى بعيدا عن التجاذبات السياسية التي تؤدي لاستفراد الاحتلال بالأسرى.
وقال عليان إن انتصار الأسرى والأمعاء الخاوية وبدعم وإسناد شعبي على سيف الجلاد الإسرائيلي أكد بأن الشعب الفلسطيني قادر دائما على الانتصار على لغة السجن والقهر والعدوان والزنازين ولا بد وأن تنكسر أبواب السجون أمام إرادة الأسرى في الحرية والكرامة .
وكانت دائرة الأسرى والمحررين في حركة فتح أدانت استشهاد الأسير المحرر زهير لبادة، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاده وعن حياة الأسرى الفلسطينيين المرضى .
وأشادت حركة فتح بجهود الرئيس محمود عباس والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين وبجهود مركز القدس للمساعدة القانونية في استرداد جثامين ورفات الشهداء، مؤكدة على إنقاذ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب وتحريرهم من سجون الاحتلال وهم أحياء .
