بعد طول انتظار، تفيق مدينتي رام الله و قطاع غزة صباح اليوم الخميس على واقعة تسليم رفات جثامين شهداء مقبرة الأرقام، حيث ستقوم اسرائيل بتسليمهم للسلطة الوطنية في رام الله، وشهداء غزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، وذلك وسط استقبال رسمي وشعبي وعسكري في غزة تكريما لنضالهم وتضحيتهم من أجل الوطن والقضية الفلسطينية .
وبعد تسليمهم للجانب الفلسطيني في غزة، ستنطلق مسيرة جماهيرية من أمام مشفى الشفاء إلى المسجد العمري في غزة لصلاة الجنازة على الشهداء، بمشاركة قيادات الحركة والفصائل ومسؤولين في حكومة غزة وبعدها سينقل الشهداء الى مناطق سكناهم لتشييعهم.
وفي اسياق ذاته، استقبلت مدينة رام الله صباح اليوم رفات 79 شهيدا بعد أن افرجت سلطات الاحتلال عنها من مقابر الأرقام فيما نقل 12 شهيدا إلى قطاع غزة.
وبدأت السلطة الوطنية والجهات المختصة بترتيب الشهداء كل حسب اسمه ومحافظته من أجل إقامة مهرجان وطني لهؤلاء الشهداء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بحضور رسمي وشعبي واهلي الشهداء.
وتسجى الجثامين الآن في منطقة قرب المقاطعة برام الله تحضيرا لبدء المهرجان الوطني الذي سينطلق الساعه الثالثة من عصر اليوم بالصلاة على الجثامين واطلاق 21 رصاصة تحية لروح هؤلاء الشهداء جميعا.
فيما سيلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا بهذه المناسبة ليأكد على المضي في هذا المسعى الذي يهدف إلى اغلاق هذا الملف والافراج عن جميع الجثامين لدفنهم وفق ما يليق بهم وبتضحياتهم .
وتشهد مدينة رام الله حركة كبيرة لأهالي الشهداء الذين قدموا من من مختلف المحافظات لاستلام جثامين ابنائهم والمشاركة في هذا المهرجان الوطني.
وقال منسق الحملة الوطنية لإسترداد جثامين الشهداء سالم خلة: إن الجثامين ستلف بالعلم الفلسطيني وكتابة أسماء الشهداء عليهم ومن أي محافظة هم ليتم نقلهم بعد انتهاء المهرجان الى محافظاتهم حيث ستتم هناك مراسم وطنية وعسكرية كل في محافظته .
