مصر تنتخب وفلسطين تعقب الأنسب موسى -شفيق -صباحي وسحقاً للإخوان...فمن سيفوز؟؟

كالعادة متنفس المواطن الفلسطيني لإدلاء آراءه هي مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر الشبكة التي ربطته بمختلف دول العالم .

ففي حين كان المواطن المصري ينتخب كان هو يعقب على كل خطوة يخطوها ويتوقع من الفائز في الانتخابات المصرية ومن القادم المنتظر.

فتطور قضيتنا الفلسطينية والأخذ بها نحو طوق النجاة مرتبط بمستقبل الجارة مصر هذا ما يراه الشارع الفلسطيني ككل .

فمنذ أن بدأت مصر بإشعال شمعة فرحة الانتخابات يوم الأربعاء 23/5 والمواطن الفلسطيني مشغول بهذه الانتخابات مثله مثل اى مواطن مصري

في سياق التقرير التالي استعرض ما يدور في زوايا مواقع التواصل الاجتماعى حول هذه الانتخابات ونقلت التوقعات حول الرئيس المنتظر الذي سينشل القضية الفلسطينية من غور الفشل..

تساءل د عماد أبو الجديان على صفحته فى الفيس بوك من سيفوز برئاسة مصر ومن هو الأفضل لنا كفلسطينيين؟

وأثار تساؤله عددا من الآراء حيث قالت إحدى المشتركات : قبل الحديث عن الفائز أتحدث عن شيء أخفيه :منذ بداية الانتخابات وبغض النظر عن مساوئ الرئيس السابق حسنى مبارك إلا أن بعض الأسماء المرشحة للرئاسة تثير بنفسي الحزن والنفور لأنها لا ترتقي للرئاسة ولا يمكن أن تمثل مصر .

عمرو موسى
وتضيف المشاركة:الأنسب لقضيتنا الفلسطينية وحتى لمصر ومستقبلها هو الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى لأنه اثبت جدارته وله مواقفه.

ويتفق المشارك علاء أنور مع سابقته ويقول: نريد عمرو موسي ولا نريد تكرار تجربه غزه مع الإخوان المسلمين وما فعلوه

ويستطرد أنور حديثه ويقول بالعامية : إذا اتجهت الإخوان إلى القصر الجمهوري العوض في وجه الله في القضية العربية لأنها سوف تنهار بزلزال 50 بمقياس ريختر وسوف تحظى فلسطين نصيب الأسد بهذا الزلزال.

ويختم أنور حديثه بأمنيات لمصر ويقول: نتمنى الخروج لمصر نحو الاتجاه الصحيح واختيار رئيس ديموقراطى نزيه بعيد عن يد ما يسمى الإخوان .

وبإقتضاب عقب دكتور أبو الجديان على حديث المواطن أنور وقال:أمنياتنا لـ الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق فهم الأفضل لقضيتنا وللشأن العام

تشاؤم
ويتشاءم المشترك Ramez Kamal ويرى أن الأمر يعدوا لصالح مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي معبراً في ذات الوقت عن أمنياته بفوز رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق أوالناصري حمدين صباحي

مرسى..
ويخيل انه رفع أكفه للسماء داعياً عقب المشترك أبو جهاد الوزير وقال بلغة عامية: محمد مرسى اللهم آمين حتى يتعلم الشعب المصري الأدب ويعرف انه الله حق ويجرب العذاب الذي رأيناه من حكم الإخوان في غــــزة وينتابهم الندم على ما اقترفوه بحق قيادتهم وسترون التنازلات للغرب وللصهاينة من اجل البقاء على الكرسي

مرحلة مخاض..
ويرى المشترك Mahmud A Abualtayeb أن مصر في وضع لا تحسد عليه ومن سيفوز لن يفلح مع فلسطين وقال: لن يكون هنا ك استقرار لأن العرب لا يملكون قرار مستقل والشعوب والأنظمة جميعها ستدفع الثمن الذي سيكون باهظا بسبب تنازلهم عن فلسطين والأقصى... فهذه مرحلة مخاض بدأت من العراق ولا ندري متى تنتهي.

الأفضل لإسرائل
وكأن حديثه كان الفيصل قال المشترك صلاح حميدة : أفضل خيار لإسرائيل هو احمد شفيق ومن بعده عمرو موسى والباقي معروف

يذكر انه على الرغم أن 13 مرشحا يتنافسون في الانتخابات إلا أن المنافسة تنحصر، وفق استطلاعات الرأي الأخيرة بين خمسة مرشحين هم الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى وعضو مكتب الإرشاد السابق لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ومرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي ورئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق والناصري حمدين صباحي.

بين ذاك وذاك وقفت توقعات وتطلعات المواطن الفلسطيني للرئيس القادم الذي سينشل القضية الفلسطينية من الضياع ولكن تبقى نتائج الانتخابات هي الفيصل الحاسم الذي سيضعنا أمام اى من التوقعات هي التي كانت صائبة؟؟

ليبقى السؤال مطروحاً هل القادم سيغير شيئا لفلسطين أم سيكون مثله مثل النظام الذي سبقه؟؟