في لقاء خاص مع ابو محمد الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد نضال العامودي

كشفت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح, النقاب عن وصول جهودها لتوحيد كافة أذرع الحركة العسكرية تحت مسمى واحدة إلى النهاية مشيرة إلى أنها تضع حالياً اللمسات الأخيرة على الإعلان المرتقب خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال أبو محمد الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد القائد نضال العامودي إن توحيد الكتائب سيشمل كافة الأراضي الفلسطينية من رفح إلى جنين تحت مسمى واحد ومجلس عسكري موحد يضم كافة الأذرع العسكرية المختلفة .

وحول ما يشاع عن انقسامات في المجلس العسكري وإنشاء كتائب جديدة تسمى كتائب عبد القادر الحسيني قال أبو محمد لـ وكالة فلسطين برس للأنباء , إن كتائب عبد القادر الحسيني إحدى الأذرع العسكرية لحركة فتح وقائدها ضمن المجلس العسكري الموحد .

وأضاف هناك عقبات واجهتنا في توحيد كتائب شهداء الأقصى وتم تذليلها بالتوافق حيث نشبت وجهات نظر ورؤى مختلفة أثناء مشاوراتنا ولكن بحمد الله تم تجاوزها من أجل توحيد الكتائب في الأراضي الفلسطينية .

وفيما يخص تمويل الكتائب وما ذكرته وسائل الإعلام حول دور إيران وحزب الله في التمويل قال لا نستطيع التأكيد أو النفي في هذا الموضوع  رافضاً الإفصاح أو الحديث عن التمويل .

وأشار إلى أن جهود توحيد أذرع فتح العسكرية إنطلقت قبل نحو العامين والنصف وقد جرت مشاورات في هذا السياق مع الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ولكن الجهود لم تكتمل بسبب خلل لم يفصح عنه مؤكداً ان كافة جهودهم قد نجحت وقد تخرج للعلن خلال أسابيع قليلة في مؤتمر صحفي سيعقده المجلس العسكري لكتائب شهداء الاقصى.

وحول وقوف قيادات فلسطينية بعينها وراء توحيد كتائب شهداء الاقصى وتمويل الكتائب قال دعم وتوحيد كتائب شهداء الاقصى جاء بمبادرة واجتهاد من الاخوه قادة الحالات العسكرية في الكتائب وقد حملوا على عاتقهم وحرصهم ودفاعهم على وحدة الحركة ووحدة مؤسساتها توحيد الكتائب كون الكتائب العمود الفقري لحركة فتح.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت ذكرت أن ثمة خلافات حادة تتصاعد بين مسؤولين في تشكيلات فتح المسلحة في غزة، تحول دون توحيدها تحت مسمى وقيادة واحدة، كما يتمنى الكثيرون، خصوصا بعد تشكيل قيادة سياسية جديدة للحركة في قطاع غزة.