ووقعت حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية أمس الأحد إتفاق جديد يتم بمقتضاه السماح للجنة الانتخابات المركزية بالعمل في قطاع غزة في السابع والعشرين من أيار الحالي, وعليه يبدأ الرئيس محمود عباس مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني للإعلان عنها رسمياً بعد 10 أيام من عمل لجنة الانتخابات المركزية بغزة.
وقال محيسن في حديثه لـ فلسطين برس, إن اتفاق القاهرة الذي وقع أمس بين عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد ونائب رئيس المكتب السياسي لحماس ينص على بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية بغزة إضافة لبدء مشاورات تشكيل حكومة المستقلين.
وأضاف لست متفائل من إمكانية تطبيق إتفاق القاهرة , مشيراً إلى الاتفاق يرى النور عندما تسمح حماس للجنة الانتخابات بالعمل في قطاع غزة.
وأوضح أن حكومة فياض الجديدة سيتم حلها وتشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة الرئيس محمود عباس لتدير شؤون البلاد وتوحيد مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة والعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بأسرع وقت ممكن.
وعزا عضو مركزية فتح الاتفاق الذي جرى بين الأحمد وأبو مرزوق إلى الضغط الشعبي الكبير على حركة حماس في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية إضافة للضغط المصري والقطري على حماس.
وتابع حماس باتت محرجة جداً أمام المصريين والقطريين كون هناك اتفاق المصالحة وقع بالقاهرة وإعلان الدوحة وقع بقطر وهو الأمر الذي أوقعها في حرج كبير
