أعلن الشاب يحيى سمير النوري ( 23 عام) من مدينة غزة، اضرابه عن الطعام اابتداء من تاريخ اليوم 19-5-2012 حتى زوال الانقسام وذلك بمحض ارادته بحسب قوله.
وقال ان اضرابه جاء بسبب شعوره بكارثة الانقسام على الكل الفلسطيني .
كما وجه رسالة الى كل المخلصين من ابناء الشعب الفلسطيني لكي يقولوا للانقسام كفى فقد دمرت حياتنا .
رسالة إلى كل الصامتين.. الى كل المتخاذلين .. الى كل المنتفعين..
الى كل الاحرار في شعبنا العظيم .. تحية عز وكرامة لكم جميعا وبعد..
ها نحن نعيش اليوم في فرح وسرور بعد انتصار اخوتنا الاسرى الذين انتصروا على بطش الاحتلال , انتصروا على ظلم وعدوان السجان , لقد حاربوا الاحتلال بأمعاءهم الخاوية , حاربوا السجان من قلب زنازينهم الضيقة , من الزنازين المحاطة بكل القوة الظالمة , فجدران السجن قد صرخت حزنا وألماً وتضامنا مع اسرانا, تضامنا مع ألمهم وجوعهم , وانتفض الجميع ليؤازر اسرانا الميامين حتى تحقق نصرهم واعزهم الله بنصره بعد جهاد طويل ومرير فقد تحقق النصر على السجان بميزان قوى لا يمكن مقارنته فأمام كل العتاد العسكري والغطرسة الصهيونية الظالمة كانت الامعاء الخاوية بالمرصاد لكل تلك القوة .
يا ابناء شعبي الحر الكريم....
اليس الاحرى والجدير بنا ان نتعلم من تجربة اسرانا الابطال وننقل تجربتهم لتحقيق مطالبنا بإعادة اللُحمة الى هذا الشعب وتوحيد جهوده وتوحيد الكلمة ضد الاحتلال وان نعيد لانفسنا كرامتتنا التي انتهكت وسلبت منا بفعل المنتفعين والمفسدين من ابناء هذا الشعب للاسف .
اخوتي الانقسام دمر كل ما هو جميل في حياتنا , دمر طموح كل فلسطيني بالعيش بحرية وكرامة , دمر الروح الوطنية لدينا , دمر الارض التي قدمنا شلالات من الدماء من أجل تحريرها .
ومن أجل كل هذا ...
اليوم وليس غدا انني اعلن اضرابي عن الطعام كمواطن وكشاب فلسطيني ضد الانقسام وانني مستمر في هذا الاضراب حتى يتحقق الحلم بانهاء الانقسام واعادة الوحدة الصلبة و الحقيقية التي تربى عليها ابناء هذه الارض المقدسة .
فنحن كما حارب الاسير من قلب زنزانته السجان سنحارب الانقسام من داخل بيوتنا ومن داخل عملنا سنترك حياتنا تسير ولن نلجأ للمؤسسات الدولية التي غدرت بنا اكثر من مرة فالقضية اليوم إما ان نحيا بكرامة واما ان نموت بعزة وكرامة .
وليتحمل الظالمون الذين يرفضون انهاء الانقسام هذه الارواح التي تزهق فهناك دار حساب لا يفلت فيها كبير ولا صغير هناك محكمة العدل الالهية التي لايمكن لكل شعوب الارض ان تفسد هذا العدل الالهي .
اخوتي ان انتصرنا فنحن قد كسبنا ابناء شعبنا بوحدتنا , وان ارتقينا شهداء من اجل هذه القضية فاننا قد كسبنا اننا متنا ميتة العظماء قد ميتنا ميتة الشرفاء لا الخونة الجبناء .
وانها لأمانة نصر وكرامة
اخوكم اللاجئ الفلسطيني
يحيى سمير النوري
