دعت العديد من العائلات الإسرائيلية التي خسرت أبنائها خلال الحروب الإسرائيلية إلى استغلال فتح معابر قطاع غزة لتجنيد الرأي العام الفلسطيني للضغط من أجل لإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
ونقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن يوسي تسور وهو أب إسرائيلي فقد نجله قوله: إسرائيل تنظم حملة دعائية حول شاليط من وقت إلى آخر، من خلال مناشير تطلقها بالهواء أو وسائل الإعلام التي تتوجه من خلالها إلى الشعب في قطاع غزة، لإقناعه بقضية شاليط .
وأضاف جاء الوقت الذي يجب على التجار فيه أن يأخذوا مكانهم، فمع فتح المعابر يجب أن تطلى جميع المواد الداخلة باللون الأبيض والأزرق وأن تغطى بصورة لشاليط، وشعار نكتب عليه النجدة أو أي شعار آخر .
وتابع تسور : في حال رفض التجار الإسرائيليين هذا العرض وهذه الخدمة، يجب أن نفرض ذلك بقوة القانون، ففي أمريكا مثلا توضع صورة الجنود المفقودين على عبوات الحليب وصناديق المساعدات .
ودعا إلى إلصاق صورة الجندي شاليط على عبوات وصناديق الحليب الداخلة إلى غزة، إلى جانب رسالة واضحة إلى الشعب الفلسطيني نخبرهم من خلالها أن مصيرهم ومصير أبنائهم في أيدي قادة حركة حماس .
وأكد أن محاولات عائلة شاليط إلصاق صورة ابنها على المواد التي تدخل إلى غزة باءت بالفشل، لأن حماس قامت بإزالة تلك الصور والشعارات، لذلك علينا تصعيب إزالة الصور بطريقة ما حتى تصل الصور إلى الهدف المقصود
ويرى الوالد الإسرائيلي أن لا شيء محال، فشركة كوكا كولا نجحت في الوصول إلى مناطق لم يتخيل أحد أن تصل إليها مثل الصين وروسيا ومناطق أخرى بالعالم، لذلك لا أظن أن إسرائيل غير قادرة على تحويل شاليط إلى علامة تجارية معروفة في غزة .
وتابع من خلال حملات داخل الأراضي المحتلة عام 1948 أصبح شاليط معروفا لدى الجميع، آن الأوان لأن تنتقل الحملة إلى غزة، لأننا نبتغي إعادة الجندي الأسير إلى عائلته، دون الخضوع لشروط حركة حماس .
وكانت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير حاولت على مر السنوات السابقة التأثير على الرأي العام في غزة، من خلال رسائل ومناشير وتصريحات لوسائل الإعلام، إلى جانب إلصاق صورته على منتوجات غذائية، بيد أن الحملة باءت بالفشل.
ولم تنجح الحملات المكثفة بحشد الرأي العام والتضامن من قبل الفلسطينيين في غزة مع جندي إسرائيلي واحد، بينما يعتقل الآلاف من أبنائهم في سجون الاحتلال من عشرات السنوات
