وعد وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك بإدخال كميات كبيرة من المنتوجات والمواد إلى قطاع غزة، مقارنة بالمواد التي كانت تدخل على مر السنوات السابقة.وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الصادرة الخميس أن باراك الذي يزور واشنطن أكد لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كيلنتون أنهم سيعملون على تحسين البنية التحتية لمعابر قطاع غزة، كي تتأقلم مع الوضع الجديد وكمية المواد التي ستدخل.وقال الناطق بلسان وزيرة الخارجية الأمريكية غي كراولي :" من الواضح جدًا في الأيام الأخيرة ارتفاع كبير في إدخال المواد إلى قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن باراك وعد بتحسين هذه الظروف ورفع كمية المواد.وفي سياق ذي صلة، من المقرر أن يصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة الأسبوع المقبل، وذلك قبل مغادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس باراك أوباما في السادس من الشهر الجاري.وزار باراك الولايات المتحدة الأمريكية للقاء عدد من كبار المسئولين إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حيث تناول خلال لقاءاته التسوية السلمية مع السلطة الفلسطينية إلى جانب حصار غزة.جدير بالذكر أن باراك كان هدد نتنياهو قبل خروجه إلى واشنطن، قائلا: " في حال لم نتقدم بمشروع التسوية السلمية مع الفلسطينيين، فان حزب العمل – بقيادة باراك- سوف ينسحب من الائتلاف الحاكم ".وما يزال الشارع الفلسطيني يترقب حجم ونوع السلع والمواد التي سيسمح بإدخالها الاحتلال عبر معابره مع قطاع غزة، خاصة مع إحجام سلطات الاحتلال عن نشر قائمة بالسلع المحذور دخولها للقطاع.