زعمت صحيفة هارتس الاسرائيلية الصادرة صباح اليوم ان حكومة حركة حماس في قطاع غزة اقامت وحدة مكونة من 300 عنصر امن وظيفتها منع اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
وقالت الصحيفة ان الوحدة المضادة لاطلاق الصواريخ تتكون من 300 رجل امن تعمل مباشرة تحت قيادة وزير الداخلية فتحي حماس وهي مزودة بالدراجات النارية وعربات رباعية الدفع ويلبسون بزات سوداء وتعمل ليل نهار من اجل منع اطلاق الصواريخ على اسرائيل بشرط الا تطلق تل ابيب النار اولا.
وزعمت الصحيفة ان تلك القوة اعتقلت عددا من اعضاء تنظيمات اخرى مثل الجهاد ولجان المقاومة الا ان اعضاء الجهاد يتم اطلاق سراحهم مباشرة فيما يتم مصادرة الصواريخ والعربات لدى المجموعات التي يلقى القبض عليها وتسلم الى حركة حماس.
وزعمت ان هناك تفاهما ضمنيا غير مكتوب بين اسرائيل وغزة للحفاظ على الهدوء فيما يختلف الوضع في الضفة الغربية حيث التنسيق الامني بين اسرائيل والسلطة.
واشارت الى ان حماس التي كانت قد دافعت دائما عن حق الجهاد ضد إسرائيل، تستخدم الآن سلطتها لاحباط جهود اطلاق النار من الخلايا المسلحة التابعة لمنظمات أخرى مثل الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية.
وعلى ذمة هآرتس فقد تم تشكيل القوة الجديدة من قبل وتحت القيادة المباشرة لوزير الداخلية في حكومة حماس فتحي حماد الذي كان في الماضي يعتبر متطرفا في ما يتعلق بإسرائيل.
ووفقا لمصادر في غزة فأن هذه القوة مكونة من 300 رجل وتعمل ليلا ونهارا 24 ساعة، في كل مكان في قطاع غزة، لا سيما بالقرب من الحدود مع اسرائيل.
ويرتدي الجنود فيها زيا أسود والذين لديهم الدراجات النارية والسيارات ذات الدفع الرباعي للعمل في دورياتهم المتواصلة.
وفقا لمصدر في حماس فقد اخذت هذه القوة الضوء الاخضر لاطلاق النار مباشرة على الناشطين الذين يقاومون الاعتقال على ايديها .
وقال المصدر ان اعتقال أي شخص من المقاومين يعني انه يمكن ان يمضي بضعة أشهر في السجن،. اضافة الى مصادرة ال صواريخ و / أو قذائف الهاون التي تم العثور عليها معه ونقلها الى حماس.
وقد القت هذه القوة القبض على العديد من أعضاء الحركات الراديكالية الفلسطينية الاصغر في القطاع وكانت هناك أيضا عمليات اعتقال طالت أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، التي تعتبر من جماعات المعارضة الرئيسية في قطاع غزة.
وحسب هارتس، فأنه وعلى الرغم من أن إسرائيل وحماس ليس لهما اتصال مباشر ببعضهما الا ان ما يجرى على الارض يبدو وكأن هناك تعاون وثيق بينهما على أرض الواقع فيما تزعم حماس انها لا تتعاون امنيا مع اسرائيل
ولكن الحقيقة ووفق الصحيفة فقد تم تشكيل هذه الوحدة الجديدة لمنع اطلاق الصواريخ من قبل حماس لانها تسعى لان تثبت بأنها قادرة على ابقاء الامور هادئة على الجبهة الامنية مع اسرائيل حتى تتمكن من من تعزيز قوة حكومتها في قطاع غزة.
