أكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان حركته ستحمي الاسرى وتحررهم، وان امن المستوطنين بات في بيد مصلحة السجون الاسرائيلية- وهو ما يعني "ان حركة الجهاد سترد باتجاه المستوطنات والمستوطنين في حال استشهاد اي اسير فلسطيني".
وهدد البطش اسرائيل من المساس بالاسرى، وقال خلال المسيرة الحاشدة التي انطلقت من ميدان فلسطين باتجاه ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة, بمشاركة كافة قيادات حركة الجهاد الإسلامي إلى جانب قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي بالإضافة إلى الآلاف من عناصر الحركة نصرة للأسرى. "ان حركته اتخذت القرار".
من جانبه طمأن القيادي الشيخ خالد البطش الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأن عناصر سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية "قادمون لينتزعوكم من أنياب السجان". كما وصف.
وأكد القيادي في حركة الجهاد خلال كلمة له أمام الآلاف الجماهير بأن الاحتلال الاسرائيلي لم يدرك بعد بأن المعركة التي يخوضها مع أبناء حركة الجهاد الإسلامي وكافة الفصائل الفلسطينية في السجون حتماً سيخسرها وسينتصر أبناء الشعب الفلسطيني.
وحمل القيادي البطش, الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال, قائلاً :"الاحتلال يتحمل كل ما سيترتب عليه استشهاد أي أسير فلسطيني في سجون الاحتلال".
وأوضح القيادي البطش "بان كافة المعارك التي خاضها الأسرى أثبتت بأنهم منتصرون على السجان الاسرائيلي، كما انتصر خضر عدنان وهناء شلبي وكما أثبتت معركة جنين طوالبة وزقاق الموت وصيد الأغبياء خلال الأيام التي مضت".
وشدد على أن الأسرى يذودون عن كرامة الأمة, قائلاً:" الأسرى لا يريدون إلا أن يعيشوا كراماً أحراراً ويطالبون بتطبيق القوانين الدولية"، لافتاً, إلى أن رسالة حركة الجهاد الإسلامي وصلت للجميع.
وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والجمهورية المصرية والسلطة الفلسطينية لبذل مزيد من الجهود لنصرة الأسرى, كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والقدس والضفة والشتات والجاليات في كل أنحاء العالم للقيام بما يتوجب عليهم من نصرة الأسرى في سجون الاحتلال.
