قائد عسكري لم يتمكن من الإجابة عن سؤال يتعلق بشاليط

 يعملون في الجيش الإسرائيلي خلال الأعوام الأخيرة بجد على وقف ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية في الجيش، ويؤكدون في جميع الأوقات على أهمية الخدمة في الجيش ويُدينون التهرب منها.

وواجه رئيس قسم القوى البشرية في الجيش "آفي زامير" صعوبة في الرد على سؤال من إحدى الطالبات في المرحلة الثانوية، عندما سألته: "كيف تحاربون التهرب من الخدمة في الجيش، بينما لم تفعل الحكومة الإسرائيلية أي شيء من أجل إطلاق سراح شاليط الأسير منذ 4 أعوام؟".

"زامير" بدوره تلعثم في الإجابة وألقى المسئولية على الجانب السياسي، وقال: "إسرائيل كمجتمع ودولة يتوجب عليها القيام بجهد أكبر لإعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط".

وأضاف "حقيقة وجوده في الأسر منذ 4 سنوات، أمرٌ يؤرِّق مضاجعنا جميعا في قيادة الجيش الإسرائيلي"، وتابع: "إن عائلة شاليط هي عائلة نبيلة وذات قيم، وأولئك المحتفظين بشاليط هم منظمات إرهابية ليست لديها أي قيمة لحياة الإنسان".

وكان "زامير" يزور مدرسة "أورت درسكي" الثانوية في عكا، في إطار خطة للجيش لحثَّ الطلبة على أداء الخدمة العسكرية