استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأربعاء بمقر الرئاسة في مدينة رام الله نواب القدس في المجلس التشريعي أحمد عطون، ومحمد طوطح، والوزير السابق خالد أبو عرفة، الذين يهددهم الاحتلال الإسرائيلي بالطرد وسحب الهويات المقدسية.
وأكد النائب عطون عقب اللقاء أن الرئيس أبدى اهتمامًا كبيرًا بقضية إبعاد النواب المقدسيين وهو يحمل الهم المقدسي، وأطلعناه على اتصالاته المكثفة لمنع تمرير هذا القرار الإسرائيلي التعسفي.
وأضاف أن "الرئيس أجرى اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف العربية والإقليمية والدولية، لإثارة قضية الإبعاد وسحب الهويات، خاصة أن ما تقوم به إسرائيل في القدس هو مخالف لكل الأعراف والاتفاقيات الدولية".
وقدم عطون شكره للرئيس "على جهود في هذه القضية باعتباره رئيس لكل الشعب الفلسطيني، وأكدنا وحدة الموقف المقدسي أمام هذه الهجمة الخطيرة، التي نأمل أن تنعكس على جهود المصالحة الوطنية، للوقوف أمام الاحتلال الإسرائيلي للحفاظ على المدينة المقدسة وعروبتها".
من جانبه، قال المستشار السياسي للرئيس نمر حماد عقب اللقاء: "القدس هي قلب فلسطين، ولا فلسطين دون القدس، وما تقوم به إسرائيل في المدينة المقدسة هو تطهير عرقي".
وأضاف "المهم الآن هو منع تمرير هذه السابقة الخطيرة بكل الوسائل الممكنة، فهناك نواب منتخبين، وهناك مواطنين مهددين بالطرد، وسنسعى بكافة الوسائل والاتصالات مع مختلف الأطراف من أجل عدم تمريره".
وقال حماد إن الرئيس "طالب منذ فترة طويلة بوقف سياسة إسرائيل التطهيرية في مدينة القدس"، مؤكدًا أنه لا يمكن الحديث عن أي اتفاق سياسي في ظل سياسة مصادرة الأرض وهدم البيوت، وطرد المواطنين.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية صعدت الإجراءات التعسفية بحق المواطنين المقدسيين، وبالتالي أصبح هذا الموضوع ذو أهمية قصوى على جدول أعمال سيادته، ويطرحه في كل لقاءاته، خاصة خلال جولته الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية.
وشدد حماد على أن القيادة الفلسطينية تطرح قضية سحب الهويات وطرد المقدسيين بقوة مع الجانب الأميركي، باعتباره صاحب التأثير الأكبر على "إسرائيل"، كذلك طرح في الجامعة العربية من خلال طلب مندوب فلسطين
