ليبرمان: لا توجد أي إمكانية لوقف الاستيطان في الضفة بعد انتهاء فترة التجميد

صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنه لا يرى أي إمكانية لوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس بعد انتهاء فترة التجميد مع نهاية سبتمبر المقبل.

وجاءت تصريحات ليبرمان هذه خلال لقاءه برئيس مجلس النواب الايطالي جان فرانكو فيني في مقر وزارة الخارجية في القدس, وادعى ليبرمان أن إسرائيل قامت بخطوات حسن نية تجاه الفلسطينيين, وأنه بالرغم من ذلك فإن الجانب الفلسطيني يستمر بالعمل ضد إسرائيل في الحلبة الدولية والتحريض في الحلبة الداخلية.

وأضاف "يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ موقف أكثر توازنا, وأن يضغط على بخطى متوازنة على جميع الأطراف".

هذا ومن المقرر أن يتوجه ليبرمان إلى إيطاليا وجزيرة مالطا, ومن المقرر أن يلتقي ليبرمان في روما مع نظيره الإيطالي فرننكو فرايتني وسيناقش معه عدة مواضيع بارزة من أهمها تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومسار مفاوضات السلام.

كما سيتوجه ليبرمان إلى مالطا وسيلتقي هناك برئيس حكومة مالطا لورنس جونزي ووزير الخارجية تونين بورغ ورئيس المعارضة جوزيف موسكت.

ومن المقرر أن يشارك ليبرمان في زيارته إلى مالطا وزير السياحة ستس ميزينكوب وسيناقش سبل تطوير السياحة بين البلدين, خاصة بعد تدهور العلاقات مع تركيا وتخوف كثير من الإسرائيليين من قضاء إجازاتهم في تركيا.

ويشار إلى أن إيطاليا تعد من أهم حلفاء إسرائيل في أوروبا الغربية ومن أكثر المدافعين عنها في المحافل الأوروبية, وكان رئيس مجلس النواب الايطالي جان فرانكو فيني قد انتقد اليوم مطالبة بعض الزعماء في العالم بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أحداث قافلة السفن التى اتجهت الى شواطئ غزة.

وأكد فيني الذي يزور اسرائيل حاليا خلال اجتماعه اليوم برئيس الكنيست رؤوفين ريفلين ان هذه المطالبة مبنية على احكام مسبقة وعلى الافتراض بأن اسرائيل ليست دولة ديمقراطية تستطيع الكشف عن الحقيقة، وهو أمر لا يجوز قبوله.