لكسر الإضراب: إدارة سجن عسقلان تُصادر ممتلكات الأسرى

 كشف نادي الأسير النقاب عن أن إدارة سجون الاحتلال شنت حملة واسعة ضد أسرى سجن عسقلان، منذ اللحظة الأولى لإعلانهم الإضراب المفتوح عن الطعام ضمن معركة الوفاء والعهد، لإرغامهم على وقف الإضراب، حيث أوضح النادي أن الأسرى في عسقلان أكدوا إصرارهم على المضي في المعركة رغم تهديدات الإدارة، موجهين نداء لكافة القوى والفصائل وجماهير شعبنا لدعم معركتهم حتى انتزاع مطالبهم.

وأكد محامي النادي على أن كافة الأسرى من جميع الفصائل انخرطوا في الإضراب المفتوح عن الطعام منذ يوم الثلاثاء، وأنه نتيجة لذلك داهمت الإدارة الأقسام وصادرت كافة ممتلكات الأسرى الشخصية بما فيها الأغطية وبقي لكل أسير فقط الحذاء الخفيف ومواد التنظيف، وعلى أن إدارة السجن أصبحت تنفذ عمليات اقتحام للغرف بشكل يومي وسط فرض المزيد من العقوبات التي شملت مصادرة الأدوات الكهربائية ولم يبقى للأسرى شيئا حتى غطاء الفراش.

وأشار إلى أن إدارة السجن تمارس ضغوطا مكثفة عليه وهددته بنقله من السجن ووضعه في العزل الانفرادي، وبنقل أشقاءه المعتقلين من عسقلان وأنه بالفعل تم نقل شقيقه نصر، وكذلك عشرة أسرى آخرين إلى عدة سجون وهم: نصر أبو حميد، أمير أبو رداحة، محمد الكردي، محمد خطبه، يوسف اخليل، محمد نواره، وائل أبو دلال ، شادي البرغوثي وشعب حنني.

ونوه إلى أن إدارة السجن هددت بنقل كافة أسرى فتح من عسقلان إلى سجون أخرى من أجل ضرب وحده الفصائل نتيجة الانسجام والوفاق التام في إضرابهم المفتوح عن الطعام، كما قامت بوضع الأسرى ومن كافة الفصائل في غرف مشتركه بعد أن كان أسرى كل فصيل يعيشون في غرف منفصلة، قائلاً "إن معنويات الأسرى كافة عاليه جدا وأنهم لن يتراجعوا عن إضرابهم إلا بعد تحقيق مطالبهم كاملة أو موتهم بكرامة وعزة".

بدوره أكد الأسير شادي محمد رجائي شرفا من القدس والمحكوم 20 عاما، خلال لقائه محامي النادي، أن الأسرى أبلغوا إدارة السجن ومسؤول الأمن والاستخبارات أن معركتهم شعارها لا تراجع ولا تنازل وإما حياة كريمة أو الموت بكرامة. وقال "الاستنفار والهجمة مستمرة ولكن هناك وحدة ميدانية أسهمت في خلق روح موحده ومعنويات عالية يتمتع بها كافة الأسرى ولن تتمكن سياسة الإدارة من كسرها أو ضرب وحدة الحركة الأسيرة رغم ما تمارسه من استفزاز يومي خلال الاقتحام الذي أصبح يتكرر يوميا لسحب كل أغراضهم الشخصية أو الخاصة بالمعتقل والأسرى".

وذكر الأسير شرفا أنه سُمح فقط لكل أسير باقتناء بشكير واحد وتمت مصادرة الأحذية والتبغ والأهم من ذلك سحب الملح من غرفهم والوسائد والحرامات وأنهم أصبحوا ينامون على الفرشة لوحدها .

من جهته أكد الأسير ثائر حماد من بلدة سلواد قضاء رام الله والمحكوم بالمؤبد 11 مرة، لمحامي النادي، أن جميع الأسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى انتزاع حقوقهم، مشيرا إلى أنهم اتخذوا كافة الإجراءات لمواجهة الإدارة لأنهم يتوقعون مواجهات غير مسبوقة مع الإدارة في الأيام المقبلة.

وقال حماد "إن الإدارة تتفنن في ابتداع الأساليب والإجراءات الاستفزازية والعقابية في كل نواحي حياتهم لإرغامهم على إنهاء الإضراب"، مؤكداً على انه لم يعد هناك مجال للتراجع رغم التنقلات ومصادرة كل احتياجاتهم.

وناشد أسرى عسقلان جماهير شعبنا والمؤسسات الإنسانية والحقوقية لمناصرتهم والوقوف إلى جانبهم في هذا الإضراب حتى تحقيق كافة مطالبهم، مطالبين الأسرى في باقي السجون الدخول في المعركة لأنهم يخوضون معركة حاسمه منوهين إلى أن إدارة مصلحة السجون تحاربهم بالسجون الأخرى التي لم تعلن الإضراب عن الطعام بعد.