الشرطة الاسرائيلية 42 متضامنا اجنبيا وصلوا الى مطار اللد "بن غريون" اليوم الاحد ضمن حملة " فلسطين ترحب بكم". ونقلت 27 ناشطا فرنسيا منهم الى سجن الرملة.
واضاف موقع "والله " الناطق بالعبرية ان الشرطة نقلت 14 رجلا و13 امراة الى معتقل الرملة تمهيدا لابعادهم واعادتهم الى فرنسا.
بدورها استنكرت وزارة الشؤون الخارجية الحملة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية لمنع المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من زيارة الأراضي الفلسطينية، والمشاركة السلمية في برنامج وفعاليات حملة " أهلاً بكم في فلسطين" ذات الطابع الإنساني والثقافي والتي تنطلق في الفترة 12-21/4/2012.
|171953|وقالت الوزارة "وبذلك تنتهك إسرائيل مجدداً القوانين الدولية والانسانية الخاصة بحقوق الانسان، من حيث حرية الحركة والتنقل، تحت حجج وذرائع واهية.
كما تدين الوزارة استخدام الحكومة الاسرائيلية لنصوص القوانين والمعاهدات الدولية المختصة بالطيران المدني وقوانين الهجرة، وتؤكد على زيف ادعاءاتها، خاصة وأن الحكومة الاسرائيلية تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والقرارات الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني".
واكدت الوزارة على توجه التحية والتقدير للمتضامنين الدوليين الذين يقفون إلى جانب العدالة والشرعية الدولية في انتصارهم لحقوق الشعب الفلسطيني.
وطالب "الدول المختلفة بحماية مواطنيها المتضامنين معنا من غطرسة الاحتلال، الذي يحاول حرمانهم من حرية التنقل والوصول إلى فلسطين"، مطالبا الأمم المتحدة بإدانة هذه الاعتداءات الاسرائيلية على القوانين الدولية، وتضمن للجميع حرية المشاركة في دعم السلم والأمن الدوليين.
من ناحيته، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو نشطاء السلام المتضامنين مع فلسطين والمشاركين في الحملة الى زيارة غزة وايران قبل ان يأتوا الى اسرائيل قائلا "لماذا يأتون الى اسرائيل الديموقراطية الحقيقية والوحيدة في الشرق الاوسط ؟ واذا ارادوا فحص موضوع حقوق الانسان عليهم الذهاب الى سوريا ربما يساعدون في وقف عمليات القتل التي يذهب ضحيتها الالاف من الابرياء او ليذهبوا الى ايران لوقف عمليات رجم النساء بالحجارة او الى غزة ليوقفوا استخدام الاطفال كدروع بشرية تحمي "الارهابين" الذين يطلقون الصواريخ باتجاه مواطنينا".
