كشفت مصادر دبلوماسية فلسطينية لـ «الحياة» اللندنية رفض الرئيس محمود عباس (أبو مازن) شغل موقع رئاسة الحكومة وفق «إعلان الدوحة» إلا إذا باشرت لجنة الانتخابات المركزية عملها في غزة.
وقالت لـ «الحياة» إن الرئيس «أبو مازن» أكد رفضه تولي رئاسة الحكومة خلال الفترة الانتقالية طالما أن الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة لا تسمح للجنة الانتخابات المركزية بالقيام بعملها.
وأوضحت أن الرئيس عباس لا يرغب في تولي رئاسة الحكومة إلا لفترة مؤقتة لثلاثة شهور، ويريد أن يشعر بأن هناك جدية في مسألة إجراء الانتخابات قبل أن يمضي في رئاسة الحكومة وقبل أن يتزعم تشكيلها، لافتة إلى أن مهام هذه الحكومة محددة، وعلى رأسها الإشراف على الانتخابات.
وعلى صعيد اللقاء الذي جمع بين الرئيس محمود عباس ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق خلال زيارته الأخيرة مصر، قالت المصادر: «أبو مازن بحث مع أبو مرزوق ملف المصالحة وأزمة الكهرباء في غزة» و «أبلغه أنه لن يرأس الحكومة إلا بعد حسم مسألة الانتخابات»، فيما طالبه أبو مرزوق بتهيئة الأجواء المناسبة في الضفة الغربية من أجل إجراء الانتخابات.
