أعطى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بني غانتس الأوامر لبدء تدريبات عسكرية للقيام بعمليات في قطاع غزة، والتي من المقرر أن ينضم إليها سلاح المشاة قريباونقلت صحيفة هآرتس امس، عن المقدم يريف بن عزرا، قائد الكتيبة 50 من لواء ناحل عوز على الحدود مع غزة قوله
: إن طبيعة عمليات المقاومة فى غزة قد تغيرت منذ إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت من الاسر في تشرين اول الماضي، وهناك العديد من الحوادث أكثر تكتيكية، مشيرا إلى النيران المضادة للدبابات بقذائف الهاون التي أطلقت بشكل متقطع في جولة التصعيد الأخيرة.
وأشار يريف بن عزرا إلى أن زيادة في عدد الحوادث، التي تستهدف الدوريات المتمركزة بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في الأسابيع الثلاثة الماضية.
وأضاف: تم إطلاق أكثر من 50 قذيفة هاون في مكان قريب من مواقع الجنود خلال جولة التصعيد الأخيرة، وكذلك داخل البؤر الاستيطانية.
وقالت هآرتس ، أن الآونة الأخيرة شهدت ارتفاعا في معدل عمليات استهداف جنود الجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في تشكيلة غزة تأكيده أن تهديد الصواريخ المطورة المضادة للدروع التي تملكها الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة أجبر الجيش الإسرائيلي على تغيير الطريقة التي يتم تنفيذ عمليات خارجية على جبهة غزة.
ووفقا للتعليمات الجديدة، فإنه يحظر على الجنود القيام بأي نشاط بالقرب من السياج الفاصل مع قطاع غزة خلال النهار، وذلك خشية تعرضهم لإطلاق النار أو الصواريخ.
وقال الضابط الرفيع إن المنطقة تغيرت تماما، وهناك العديد من الحوادث الأكثر تكتيكا، بدءا من إطلاق النيران المضادة للدروع إلى قذائف الهاون التي تطلق علينا بشكل متقطع.
وأضاف إن التعليمات الصادرة تحض الجنود على الحذر المستمر وعدم الوقوع في الأخطاء، الأمر الذي سيعرضهم لأن يكونوا أهدافا سهلة لهجوم مضاد.
وأشار الضابط الرفيع إلى أن التهديد الآخر الذي يترصد القوات الإسرائيلي على طول الحدود هم مجموعات المراقبة بكاميرات خاصة ودفاتر ملاحظات والذين ينتشرون على طول الحدود ويعملون في أماكن قريبة متخفين بزي رعاة.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي أمر في الأشهر الماضية بتزويد الفرقة المدرعة في تشكيلة غزة بنظام حماية متطور ضد الصواريخ المضادة للدروع.
