أكد مسؤول فلسطيني مقرب من رئيس الحكومة د. سلام فياض، الإثنين، عن توجهات لدى الأخير بتحديد موعد لإجراء انتخابات الهيئات المحلية التي أعلن عن تأجيلها بطلب من الرئيس أبو مازن قبل نهاية العام الجاري، في وقت رفض فيه فياض طلبا لقيادة حركة فتح بتحديد موعد آخر للإنتخابات بعد إتمام المصالحة الفلسطينية.
وقال المسؤول بأن فياض عاقد العزم على إجراء الانتخابات المحلية قبل نهاية العام الجاري حتى إذا لم يتم إنجاز المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وذلك " نظرا للأوضاع الراهنة والمطالبات العديدة من قبل جهات فلسطينية".
وأعرب المسؤول عن اعتقاده " بأن يعلن فياض خلال الفترة المقبلة عن موعد جديد لإجراء الانتخابات، مؤكدا " بأن هناك طلبا تقدم به قادة في حركة فتح يطلبون من فياض تحديد موعد إجراء الانتخابات بعد تحقيق المصالحة، ولكن هذا الطلب رفض بشكل قاطع لأن" ملف المصالحة قد يطول وأكد بأن الانتخابات لن تكون مرتبطة بالمصالحة".
وكانت الحكومة الفلسطينية أعلنت تأجيل الانتخابات المحلية التي كانت مقررة في تموز القادم إلى اجل غير مسمى بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح".
ولاقى قرار التأجيل انتقادا واسعا من قبل فصائل وأحزاب وطنية فلسطينية، تظاهرت أمام مقر مجلس الوزراء إحتجاجاً على قرار التأجيل ومطالبين بالعدول عن هذا القرار
