قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "يؤآف مردخاي" صباح اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يشعر بالرضى من أداء الجنود الإسرائيليين في أحداث يوم الأرض يوم الجمعة الماضية، مشيراً إلى أن الجيش يستعد لأحداث مشابه في يوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان من العام الحالي.
وأشار "مردخاي" إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد ليوم الأسير الفلسطيني، في ظل الإضرابات اليومية التي يعلن عنها الأسرى الفلسطينيين بشكل يومي إحتجاجاً على سياسات التعسفية التي تنتهجها إدارة السجون بحقهم.
ولفت مردخاي إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل مواطن فلسطينياً على معبر بيت حانون-إيرز- شمال قطاع غزة، بعد أن إقترب من السياج الحدودي الفاصل.
وكان قد أصيب العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين ظهر يوم الجمعة، بإصابات متوسطة وحالات اختناق إثر إطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين الفلسطينيين أمام حاجز قلنديا شمال مدينة القدس، بمناسبة ذكرى يوم الأرض، ومسيرة القدس العالمية نحو القدس.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن أكثر من 300 مواطن فلسطيني خرجوا من عدد من محافظات الضفة الغربية باتجاه حاجز قلنديا المؤدي إلى مدينة القدس، لإحياء الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض، وقاموا بإشعال الإطارات وإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الحاجز.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود الإسرائيليين ردوا على المتظاهرين بإطلاق الأعيرة المطاطة، والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق.
وفي مدينة القدس أصيب جندي إسرائيلي بجراح طفيفة، بعد أن قام المصلون في باحات المسجد الأقصى برشق قوات الاحتلال المتواجدة في المكان، في أعقاب صلاة الجمعة.
وتظاهر المئات من المواطنون الفلسطينيون في مناطق متفرقة من مدينة القدس، وقامت قوات الإحتلال بتفرقت العديد من المظاهرات، وإعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين المشاركين في المظاهرة.
أما في جنوب لبنان فقد تظاهر آلاف من المواطنون اللبنانيون في مدينة النبطية جنوب لبنان، للمشاركة في فعاليات يوم الأرض الفلسطيني، وقاموا بإطلاق البالونات التي تحمل العلم الفلسطيني في الهواء.
