وسيتم في إطار الخطة المُثيرة للجدل، هدم 22 منزلا بدعوى أنها بُنِيت بشكل غير قانوني، بينما سيتم تبييض 66 منزلا آخرا عن طريق إعطاء تصريح بناء في شرقي القدس، وستُقام بدلا من البيوت التي ستُهدم حديقة سباحة.
من جانبه قال عضو مجلس بلدية القدس "مائير مرجليت" من كتلة "ميرتس": "لا يكونن هناك شكوك، هذه ليست خطة مهنية، بل هي خطة سياسية ليس لها أي علاقة بالاعتبارات الإنسانية لصالح السكان، بل هي فقط لتعزيز السيادة الإسرائيلية على سلوان".
ويطرح رئيس البلدية الخطة قبل أسبوعين من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي، ونُقِل عن "بركات" قوله: "على نتنياهو أن يفهم أن البلدية كبيرة عليه، ويجب إنزال الخطة من جدول الأعمال لصالح النسيج الاجتماعي الدقيق في المدينة".
