نتنياهو: "إسرائيل تسعى لإعادة جلعاد شاليط سالما"

ذكر  بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تبحث دائما عن سُبُل أخرى لإعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط إلى منزله سليما معافى.  

وقال خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن البرلمانية: "إن التجربة في الماضي علمتنا أن المخربين المفرج عنهم عادوا وقتلوا مئات الإسرائيليين، ولا يمكن لإسرائيل الإفراج عن سجناء خطرين في الضفة الغربية".

ولفت إلى أن حماس لم ترد بعد على اقتراح الوسيط الألماني لإخلاء سبيل 450 سجينا حمساويا، إضافة إلى 550 كبادرة حسن نية تجاه مصر، مؤكدا على أن هذا الاقتراح ليس بالسهل، وأن إسرائيل أعطت موافقتها.

يشار إلى أنه تم في مقر الكنيست بالقدس، إنشاء لوبي من أجل "جلعاد شاليط"، وشارك في الحفل التأسيسي سجناء حرب إسرائيليون وعائلات ثكلى وأعضاء كنيست وأبناء شبيبة.

وأشار نتنياهو إلى أنه تحدّث عدة مرات مع "افيفا" و"نوعام شاليط"، وأكد لهما على تعاطفه معهما ومعاناتهما الكبيرة وتطلعاتهما، مشددا على أنه يجب في نهاية المطاف إعادة "جلعاد شاليط" إلى عائلته وشعبه والاعتناء بأمن جميع المواطنين.

وفي سياق متصل، رأى نتنياهو بأن قرار الكابنيت رفع الطوق المدني عن قطاع غزة وتشديده أمنيا يسحب البساط من تحت قدمي الدعاية المركزية التي تمارسها حركة حماس.

وأضاف "ان هذا القرار هو القرار الصائب لأنه يمكّن إسرائيل وأصدقائها في العالم من الوقوف إلى جانب مطالب إسرائيل الحقيقية في المجال الأمني".

وأوضح نتنياهو أن قرار المجلس الوزاري قد تم تنسيقه مع الولايات المتحدة وموفد الرباعية الدولية "توني بلير" ومع زعماء دول آخرين بحث معهم هذا الموضوع خلال الأيام الأخيرة.

وأكد نتنياهو على أن تشديد الطوق الأمني سيحول دون احتمال تسلح حزب الله وحماس بمساعدة إيران، وقال: "إن إيران تسعى لتضييق الخناق حول إسرائيل بواسطة حزب الله شمالا وحماس جنوبا، فمن حقنا العمل على منع تسلحهما".

وتطرق نتنياهو إلى قضية السفن المرتقب إبحارها نحو قطاع غزة، قائلا: "إن من يقف وراء رحلة السفن الإيرانية المرتقبة والرحلة البحرية المرتقبة من لبنان إنما هو حزب الله بالرغم من أنهم يحاولون التستر على ذلك".