قالت مصادر أمنية ان السلطات المصرية تتحفظ على جثة مواطن إسرائيلي الجنسية أصيب أثناء الاشتباكات المتواصلة حتى اللحظة ، على المنطقة الحدودية الفاصلة بين مصر وإسرائيل جنوب مدينة رفح فى محافظة شمال سيناء حيث تدور اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة بين الطرفين .
وقالت مصادر أمنية ان مصريان أصيبا أثناء الاشتباكات ،في الوقت الذي لم تتكشف فية بعد التفاصيل الكاملة لأسباب وملابسات الاشتباكات .
وأكدت مصادر مطلعة ان دورية إسرائيلية كنت تلاحق متسللين عائدين من داخل إسرائيل وأنها قد تكون اخترقت الأراضي المصرية ،فاشتبكت معها السلطات الأمنية المصرية وعزز المصدر ان إصابات قد تكون لحقت بأطراف الاشتباكات .
وتم الدفع بتعزيزات أمنيه مصرية الى موقع الاشتباكات عند العلامة رقم 25 جنوب معبر رفح البرى
و تفقد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة ، في اعقاب الإشتباكات التي تردد أنها دارت بين دورتين مصرية - وفلسطينيين ، عندما حاول جنود الاحتلال إختراق الحدود المصرية ، واسفرت عن مصرع اسرائيلي وجرح مصريين ، وبينما تبدو الاوضاع هادئة الان بعد اطلاق نار متقطع وفي اعقاب اتصالات امريكية بقيادتي الجانبين واتصالات بين رجال امن مصريين واسرائيليين ، وتدخل من قبل قوات حفظ السلام بسيناء ، وصرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن عملية اقامة السياج الحدودي بين اسرائيل ومصر تجري على قدم وساق وهي ستستكمل حتى شهر اكتوبر تشرين الاول القادم.
جاءت اقوال رئيس الوزراء هذه خلال جولة قام بها بعد ظهر اليوم على امتداد مسار السياج في النقب.
وعلى صعيد آخر ابدى رئيس الوزراء دعمه المطلق لقرار وزارة الخارجية قطع اي علاقة بمجلس حقوق الانسان الاممي على خلفية القرار الذي اتخذه بشأن المستوطنات.
وقال نتنياهو ان هذا المجلس لا يمت بصلة الى حقوق الانسان البتة اذ انه جعل نفسه مسرح اللا معقول
