ترى ماذا بعد ياغزة,,,,,,,,,؟؟

-بالرغم من توجهات فخامة الرئيس أبو مازن بإنهاء حالة الانقسام بين شطري الوطن بفعل الانقلاب الحمساوي، وما قدمه من تنازلات في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة السياسة والإجراءات الاسرائيلية للحفاظ على الحقوق الوطنية، ومع سلسلة اللقاءات بين قيادات فتح وحماس  لتطبيق ما جاء في اتفاق الدوحة، ومن قبله اتفاق القاهرة لتحقيق المصالحة المتعثرة وتشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس  تصر قيادات إمارة غزة بنسف اتفاق المصالحة  منذ اليوم الأول للاتفاق.

  ضمن الخطط الحمساوية لإفشال المصالحة تطل علينا قيادة حماس في غزة  ضمن إستراتيجيتها المتجددة المعبرة عن رفضها للمصالحة بخلق الأزمات وإثارة الفتن وتصدير الاتهامات والتحريض ضد فخامة الرئيس وضد حركة فتح التي لا تنتهي ابتداء من اتهامها القيادة الفلسطينية والشقيقة مصر وتحميلهما  المسؤولية عن أزمة الكهرباء في غزة  بالإضافة لاتهامها حركة فتح في غزة بمحاولة إثارة الشارع الفلسطيني في غزة حول هذه الأزمة  من خلال بيان مدسوس هي نفسها حماس من فبركته لتضلل به وتتهم أبناء فتح في غزة لاعتقالهم وإذلالهم، يضاف إلى ما سبق ما صرح به محمود الزهار من أن المصالحة وتشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة الرئيس مشروط  بموافقة إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس وان حركة فتح تحرض ضد إيران للتقترب من أمريكيا وان وان .........   ما يصدر عن قيادات حماس في غزة وما عبر عنه محمود الزهار  باشتراط المصالحة بموافقة إسرائيل يؤكد ومع مواقف وإجراءات مماثلة ان حركة حماس بعيده عن المصالحة وأنها في طريقها للانفصال لتتوافق وتتساوق مع مخططات الاحتلال بالفصل بين الضفة وغزة وإنهاء مشروع حل الدولتين، وما خلق أزمة الكهرباء وغيرها من الأزمات من طرف حماس في غزة للحصول على الوقود عبر مصر وليس عبر المعابر مع إسرائيل هدفت حماس منه المزيد من الامتيازات والأموال وفرض للضرائب،ان خلق الازمات من طرف حماس تصب في النهاية باتجاه الانفصال وإقامة إمارة غزة  وخدمة إسرائيل بإنهاء مشروع الدولة الفلسطينية  واعطء إسرائيل مزيدا من الوقت لاستكمال مشروعها الاستيطاني في الضفة والقدس  .   والسؤال إلى متى تبقى حماس تسير في مشروعها الانفصالي؟   وكيف لنا أن نضعها أمام مسؤولياتها ونحملها أمام الدول العربية والإسلامية  ما سوف تؤول الأمور إليه نتيجة مواقفها وإجراءاتها؟