أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, أن حركته ستترك للشعب الفلسطيني القرار حول من هو المعطل الرئيسي لاتفاق المصالحة والرافض لإنهاء الانقسام لا سيما وأن حركة فتح ذهبت إلى كافة الدول العربية من أجل إتمام وحدة الشعب الفلسطيني إلا أن حماس رفضت ذلك.
وقال محيسن لمراسل فلسطين برس للأنباء, إن الذي يجري داخل حماس حالياً ما هو إلا انقلاب من قبل قيادات حماس في غزة على حماس المكتب السياسي في الخارج والضفة الغربية .
وأوضح محيسن أن قيادة حماس غزة ترفض إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحها وتسيير أعمالها في قطاع غزة, مشيراً إلى أن الكل بات يدرك أن الانقسام هو مصلحة إسرائيلية.
وأضاف ما يجري حالياً من رفض لإتمام المصالحة وكافة الجهود العربية المبذولة يدفع فاتورته الشعب الفلسطيني لأن قادة حماس في غزة يرفضون إنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحهم الخاصة .
وحول لقاءات مرتقبة بين فتح وحماس في القاهرة من أجل الاتفاق على تشكيل الحكومة قال عضو مركزية فتح لا يوجد أي لقاءات وهذا الموضوع متروك في يد الأخ عزام الأحمد هو الذي يتابعه , مشيراً إلى أن حماس طلبت من حركته فترة زمنية جديدة لإنهاء مشاكلها الداخلية حول إعلان الدوحة.
ووقع الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس إعلان الدوحة مطلع فبراير الماضي في العاصمة القطرية الدوحة بحضور الأمير القطري على أن يتم تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس عباس من أجل التحضير للانتخابات ورفع الحصار الإسرائيلي على غزة وإعادة اعمارها.
إلا أن قيادة حماس الداخل في قطاع غزة رفضت الإعلان معتبرة إياه مخالف للقانون الأساسي, طالبة من الرئيس عباس تأجيل تشكيل الحكومة لحين إنهاء خلافاتها الداخلية.
