بعدما ودعت غزة 25 شهيداً بينهم ثلاثة أطفال وأربعة مسنين وفتاة واحدة هدوء حذر يسود القطاع
14 مارس 2012 . الساعة 04:10
بتوقيت القــدس
نفى وزير الجبهة الداخلية متان فيلنائي في حديث إذاعي صباح اليوم تعهد إسرائيل بوقف الاغتيالات للعناصر الفلسطينية في قطاع غزة بموجب اتفاق التهدئة المبرم بوساطة مصرية بين الجانبين.
وقال فلنائي إن إسرائيل ستعمل دوماً بموجب مقولة (تغدّاه قبل أن يتعشاك) ما يعني أن كل من يخطط لتنفيذ هجمات يجب أن يأخذ ضمن حساباته احتمال استهدافه.
ورأى فلنائي أن موجة العنف الحالية تبدو وكأنها انتهت غير أنه أضاف أن استتباب التهدئة المعلنة قد يستغرق بعض الوقت نظراً لأن التنظيمات الفلسطينية تخلو من آلية قيادة واضحة لنقل التوجيهات إلى العناصر الميدانية.
من جانبه قال رئيس اركان جيش الاحتلال الجنرال بيني غانتس بان الساعات القليلة القادمة ستثبت ما اذا كان وقف اطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ .
واوضح غانتس خلال جولة قام بها صباح اليوم في مركز للتجنيد انه اذا توقف اطلاق النار من قطاع غزة فان الجيش الاسرائيلي سيقابل الهدوء بمثله وسيمتنع عن القيام باية نشاطات عسكرية .
واشار الجنرال غانتس الى ان جيشه يراقب التطورات الميدانية ويلائم نشاطاته وفقا لها .
وكانت مصر توصلت لاتفاق بين حماس والفصائل الفلسطينية من جهة وإسرائيل يتم بموجبه وقف شامل لاطلاق النار بعد أربعة أيام دامية راح ضحيتها 25 فلسطيني وعشرات الجرحى.
وتسود قطاع غزة أجواء هادئة مشوبة بالحذر بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق تهدئة فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها ستلتزم بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال .