وزير مالية اسرائيل : ,لم تتعهد بوقف الاغتيالات بغزة,

لفت رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية عاموس جلعاد الى إن التفاهمات الإسرائيلية المصرية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم تشمل تعهدا إسرائيليا بوقف اغتيال قادة ونشطاء الفصائل الفلسطينية.

وأشار غلعاد في حديث للاذاعة الاسرائيلية على خلفية أنباء تحدثت عن وقف إطلاق نار بقطاع غزة الى إنه تم التوصل إلى تفاهمات تقضي أن الهدوء مقابل الهدوء، أي إذا توقفت الفصائل الفلسطينية عن إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإن إسرائيل ستوقف هجماتها، مضيفا أن إسرائيل لم تتعهد بوقف الإغتيالات، مؤكدا انه لا يوجد وثيقة خطية بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر، بدعوى أن إسرائيل لا تبرم اتفاقيات مع منظمات إرهابية في إشارة إلى الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية، رافضا الاجابة على سؤال حول ما إذا زار القاهرة خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت تقارير إسرائيلية وفلسطينية أن وقف إطلاق النار بدأ عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، لكن الجيش الإسرائيلي قال إن 3 صواريخ تم إطلاقها من غزة منذئذ فيما شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية في القطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن 166 صاروخا وقذيفة هاون سقطت في جنوب إسرائيل منذ بدء جولة التصعيد الحالية، التي بدأت عقب اغتيال إسرائيل أمين عام لجان المقاومة الشعبية في القطاع زهير القيسي عصر يوم الجمعة الماضي.

وشدد جلعاد إن موت القيسي أدى إلى عدم تنفيذ الهجوم في المدى القريب وأن اغتياله كان عملية تشويش لتنفيذ هجوم، مؤكدا التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل بادرت إلى اغتيال القيسي رغم تقديرها أن الاغتيال سيقود إلى جولة تصعيد عنيفة، وذلك بادعاء أن القيسي كان يخطط لهجوم كبير ضد أهداف إسرائيلية عند الحدود الإسرائيلية المصرية وشبيه بهجمات إيلات في آب الماضي التي تقول إسرائيل أن القيسي كان ضالعا فيها أيضا.

ونفى وزير المالية الإسرائيلية يوفال شتاينتس صباح اليوم الثلاثاء، أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد تعهدت بوقف سياسية الاغتيالات، بحق عناصر من المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة.
وقال شتاينتس خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو أعلن وبشكل رسمي أن الهدوء في قطاع غزة، سيقابل بهدوء من قبل إسرائيل، نافياً أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد تعهدت بوقف سياسية الاغتيالات، بحق عناصر من المقاومة الفلسطينية.

وأضاف:إن الوضع لا يمكن أن يحتمل، فبجانب إسرائيل يتم إنشاء جيش معادي ويمتلك أنظمة صاروخية، وإسرائيل تحاول وضع حد لهذا النظام الإرهابي بقطاع غزة دون أن تحدد جدول زمني لذلك على حد قوله.

وفي رده على سؤال حول تزايد مخزون الصواريخ لدى الفصائل الفلسطينية قال شتاينتس: لقد قلت في وقت سابق أن انسحاب إسرائيل من محور فلدلفيا، سيؤدي إلى زيادة مخزون السلاح لدى عناصر المقاومة في قطاع غزة، وها هو التهديد يقترب بفعل هذه الصواريخ شيئاً فشيئاً من وسط إسرائيل، ويقترب من منطقة غوش دان والقدس وأنا أقصد هنا مدى الصواريخ التي تمتلكها الفصائل الفلسطينية.

وحول إمكانية تزويد إسرائيل بمزيد من أنظمة القبة الحديدية قال شتاينتس:يوجد لدى وزارة المالية الإسرائيلية ميزانية مخصصة لثلاث بطاريات إضافية من منظومة القبة الحديدية، وأغلب هذه الميزانية هي عبارة عن دعم مالي من قبل الحكومة الأميركية، ومن المقرر أيضاً أن نخصص في المستقبل ميزانية لشراء مزيد من بطاريات القبة الحديدية، ولكن وفق سلم أولويات الحكومة.

وأضاف:ولكن في النهاية علينا القول أنه بالرغم من وجود أنظمة الحماية الإسرائيلية فإنه لا يمكن توفير الحماية لكامل المدن الإسرائيلية، وفي حال حدوث مواجهة شاملة فسيعتمد أمن إسرائيل على قوة الردع وقدرتنا على مهاجمة الطرف الأخر ولذلك الجيش الإسرائيلي يطور من قدراته الدفاعية والهجومية.