وأضافت الصحيفة أن العدو قد حدد مؤخراً وجود اتجاه للأسلمة تقودها الحركة السلفية في مصر والتي من شأنها أن تؤثر في شباب بدو سيناء، موضحة أن ذلك يتجلى في تقديم المعونة التي تحتاجها الخلايا المسلحة من أجل مساعدتها لدوافع أيدلوجية دون تقديم أي مقابل لهم على حد تعبيرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشباب من البدو يجنون لقمة العيش من عمليات التهريب التي تحصل في سيناء سواء كانت عبر قطاع غزة أو غيرها من المناطق، كما أنه يجري بينهم وبين القوات المصرية تبادل لإطلاق النار بشكل شبه يومي والتي على إثرها أصيب أكثر من 20 ضابطا خلال الشهرين الماضيين.
وأكدت الصحيفة أن العدو الإسرائيلي يواجه أيضا مشكلة التسلل على الحدود مع مصر، وأن معظم المتسللين يصل إلى إسرائيل عبر "اريتريا" الإفريقية حيث يدفعوا لمهربي سيناء رسوم قدرها 300 دولار- 3،000 دولار وذلك حسب اعتقاد الجيش الاسرائيلي.
ويشار إلى أن الجدار الذي يتم بناؤه على طول الحدود المصرية قد نجح في منع محاولات التسلل حيث شهدت الأشهر الأخيرة انخفاضا في عدد المتسللين الذي يصلون مباشرة إلى الجدار
