اقتحم مستوطنون متطرفون صباح الخميس باحات المسجد الأقصى المبارك على ثلاث مجموعات تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وذكر شهود عيان أن شرطة الاحتلال سمحت لأكثر من 50 مستوطناً باقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة -أحد أبواب المسجد- ، وكذلك من باب المغاربة وسط حراسات وحمايات شرطية مشددة.
ويتصدى المصلون لهذه العناصر المتطرفة بالتهليل والتكبيرات، وتطورت إلى عراك واشتباكات محدودة مع عناصر الشرطة.
واعتقلت شرطة الاحتلال أربعة شبان مقدسيين على الأقل من ساحات المسجد الأقصى، وحولتهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية بمدينة القدس، والشبان هم رياض إغبارية من أم الفحم، وتامر شلاعطة من سخنين، وإبراهيم خليل من البعينة نجيدات، وحارس الأقصى سامر قويدر.
وتشهد بوابات المسجد الأقصى الرئيسة الخارجية تجمهراً حاشداً من المواطنين من كافة الفئات العمرية بعد سماع أنباء الاقتحامات، وتحاول مجموعات المواطنين اجتياز المتاريس والحواجز الحديدة والبشرية على مداخل المسجد وسط مواجهات متفرقة، فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق ثلاث بوابات من المسجد.
وكانت شهدت شوارع أحياء البلدة القديمة في القدس المحتلة مساء الأربعاء مسيرة استفزازية نظمتها جماعات يهودية متطرفة بمشاركة فتيات صغار السن وشبان من الجنود الاحتياطي، وسط ترديد هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب.
وقام الشبان والفتيات بتنظيم حلقات دائرية للرقص ورفع العلم الإسرائيلي، فيما انتشرت قوات شرطة وجيش الاحتلال في كافة مداخل البلدة القديمة لحماية المسيرة.
وحسب شهود عيان أغلقت قوات الاحتلال أزقة وشوارع البلدة القديمة في وجه سكان البلدة القديمة، كما أجبرت المحلات التجارية وخاصة عند باب السلسلة على إغلاق أبوابها من اجل تسهيل مرور المسيرة العنصرية بحق العرب وبحق المقدسات الإسلامية.
وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من نية مستوطنين من مستوطنة كريات 4 تنظيم اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الخميس لتأدية الصلوات اليهودية فيه مجددة التأكيد على أن ديمومة الرباط في المسجد الأقصى وشدّ الرحال الدائم والباكر هو صمام الأمان لحماية المسجد .
وأشارت إلى أن بعض المواقع العبرية التابعة لليمين الإسرائيلي نشرت إعلاناً دعت فيه إلى اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة بداية الشهر العبري.
