شهد الأسبوع الفائت تصعيدا خطيرا في انتهاكات الإحتلال بحق الأطفال الفلسطينين وفي عدد الإقتحامات والمداهمات التي شنتها قوات الإحتلال ومستوطنيه في كافة محافظات الضفه الغربيه والتي تركزت غالبيتها في محافظة الخليل حيث شهدت تصعيد أمنيا لقوات الاحتلال شرسا واعتداءات متواصلة لجنوده والشرطة الإسرائيلية والمستوطنين بشكل يومي ومتكرر حيث تم مداهمة مدينة الخليل وأحيائها عدة مرات وتم مداهمة بلدة يطا ودورا وسعير واذنا وحلحول ودير سامت وبيت أولا وبيت أمر كما شهدت محافظة جنين ايضا سلسله من الإقتحامات لمدينة جنين والعرقه ، وعرابه وقباطيه وبرقين وكفر دان وكفر قود واليامون ،كما تم مداهمة قلقيليه ،نابلس ،رام الله وبيت لحم .
كما شهد الأسبوع المنصرم مزيدا من الأساليب الهمجيه التي لا تراعي حقوق الأطفال حيث تم اعتقال الطفل محمد حسني زعاقيق (16 عاما ) من بلدة بيت أمر ، وتم الإعتداء على الطفل غاندي نضال العويوي (10 أعوام ) من قبل جنود الإحتلال بعدما تم اعتقاله قرب حاجز عسكري في البلدة القديمه بالخليل أصيب نتيجة هذا الإعتداء بجروح ورضوض في كافة أنحاء جسمه ، كما سلمت قوات الإحتلال عائلة الطفل أحمد يوسف عوض (7 سنوات ) من بلدة بيت أمر بلاغا لمقابلة المخابرات الإسرائيليه ، كما تم التنكيل بالشاب عبد الله الهوارين (19 عاما ) من بلدة الظاهريه أثناء احتجازه على حاجز الرماضين ووصفت جروحه بالكبيره حيث تم طعنه ايضا في يده بواسطة آلة حادهكما دهس جيب شرطة إسرائيلي طفلا فلسطينيا لا يتجاوز عمره العشرة أعوام في جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.وهو (أحمد زيدان عثمان ) أثناء سيره في حارة جابر بمدينة الخليل التي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة ووصفت حالته بالخطره.
وهناك تسارعا في عمليات البناء الاستيطاني العلني في مستوطنة مسيكوت ، في منطقة الأغوار الشمالية بالضفة الغربية، شهدها الأسبوع المنصرم أيضاوعلم أن عمليات إقامة وتشييد الأبنية والبنية التحتية مستمرة على قدم وساق، حيث أن الأبنية بدأت تظهر للعيان، كما أقرت لجنة التخطيط والبناء اللوائية في القدس المحتلة برتوكولات جلسة المصادقة على بناء 1600 وحدة بناء استيطانية في رمات شلومو وأن المصادقة تعني اتمام الإجراءات القانونية الرسمية واستمرار العمل لإتمام المشروع،كما كشف د. يوسف جبارين، مخطط مدن ومحاضر أكاديمي في قضايا التخطيط الاستراتيجي، عن مخطط استيطاني إسرائيلي جديد (جاهز) يقضي ببناء 32 ألف وحدة استيطانية احتلالية جديدة في القدس العربية (الشرقية) المحتلة، لم يتم الإعلان عنها من قبل وهي، الآن، في مرحلة المصادقات إيذانًا بالبدء في بنائها!.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين بحق السكان الفلسطينين وممتلكاتهم أصيبت مواطنة فلسطينية من قرية التوانه جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية، في هجوم للمستوطنين خرجوا من مستوطنة معون المجاورة للقرية واعتدوا على السكان في منازلهم،كما اقتحمت مجموعة المستوطنين برفقة جيش الاحتلال قرية عقربا جنوب نابلس بالضفة الغربية ومنعوا التجول عليها ، كما تسلل مئات من المستوطنين، بحماية قوات الإحتلال الإسرائيلي إلى منطقة قبر يوسف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، يشار إلى أن المستوطنين يقتحمون منطقة القبر ويقومون بأعمال عربدة بشكل مستمر،كما قام العشرات من مستوطني مستوطنة كريات أربع في الخليل ، بمداهمة منازل المواطنين في منطقة جبل جالس الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية من الخليل، وقاموا بتكسير ممتلكات المواطنين والعمل على تخريب الاراضي الزراعية وتدمير المزروعات بالكامل المستوطنين قاموا بتدمير نحو 2.5 دونم من أرض، مزروعة بعدة أصناف من الخضروات تعود للمواطن شاكر زرو التميمي.
من جهة أخرى شهد الأسبوع المنصرم ارتفاعا ملحوظا في عدد الحواجز العسكريه التي تم نصبها في مختلف محافظات الضفه الغربيه حيث تم نصب حاجز عسكري على شارع طاروسه غرب الخليل ، وحاجز على شارع سنجر بين دورا والخليل وحاجز في منطقة أبو جياش وحاجز آخر بين قرية اجنسنيا وعصيره الشماليه شمال نابلس وتم نصب حاجز آخر قرب بلدة عقابا والكفير جنوب جنين وحاجز على شارع جنين- حيفا وحاجزين على مفترق بلدة عرابه وقباطيه ومسليه جنوب جنين ، كما تم اغلاق لحاجز حواره وقد كان لوضع هذه الحواجز عرقله للمواطنين اضافة الى التنكيل بهم .
كما تم الإعتداء على المسيرات الأسبوعيه ضد جدار الفصل العنصري في كل من الولجه وبيت امر والخليل والمعصره ونعلين وبلعين وعراق بورين وتم خلال هذه المسيرات الإعتداء على المواطنين بالضرب المبرح وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع مما أدى الى اصابة العشرات بحالات الإختناق اضافة الى اعتقال بعض المواطنين والمتضامنين الأجانب وقد تم اعتقال 22 مواطنا خلال الأسبوع المنصرم
