شهدت مناطق مختلفة في محافظة جنين شمال الضفة الغربية الليلة الماضية مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر إن أربعة مواطنين أصيبوا بعيارات مطاطية، كما أصيب نحو عشرة آخرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال خلال اقتحامه قرية زبوبا غربي مدينة جنين الليلة الماضية.
وذكرت المصادر أن قوة عسكرية اقتحمت القرية، وجابت شوارعها، فيما قام الجنود باستفزاز الشبان الذين القوا الحجارة والزجاجات الفارغة، بينما أطلق الجنود الأعيرة المطاطية مما أدى لإصابة أربعة فتية بإصابات طفيفة.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلًا من القنابل الغازية على المنازل، مما أدى إلى سقوط العديد من المواطنين بحالة اختناق.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أعاقت وصول سيارات الإسعاف لنقل الفتية المصابين لعدة ساعات، بعد أن احتجزتها على مدخل القرية.
وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن سمير أحمد جرادات، وألقت داخله قنبلة صوتية وفتشته بشكل دقيق بعد أن أخرجت أصحابه للعراء، وصادرت هويات أربعة منهم.
يذكر أن قوات الاحتلال وبشكل شبه يومي تقتحم القرية مساءً، وتستفز المواطنين كما تحتجز عددًا كبيرًا منهم خلال الاقتحام بحجة التحقيق معهم عن أسماء الشبان الذين يلقون الحجارة على قواتها.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية بلدة عرابة جنوب جنين، وسلمت إخطارات هدم لعدد من المواطنين بحجة قربها من موقع مستوطنة ما بو دوتان وفي منطقة تصنف "ج".
وقالت مصادر محلية إن عدة آليات عسكرية يرافقها جيب تابع لما يسمى "دائرة التنظيم والبناء في الإدارة المدنية" داهمت الليلة الماضية بلدة عرابة، واقتحمت منزلين وسلمت ذويهما إخطارات لهدم بركسات تعود لهما في سهل عرابة.
وأشارت المصادر إلى أن المستهدفين هما سليمان خليل الفاري، وفواز إبراهيم الفاري، حيث أنذرتهما قوات الاحتلال بالإزالة قبل تنفيذ قرار الهدم خلال أيام.
كما توغلت قوات الاحتلال في بلدة كفر راعي، وسلمت بلاغات لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم شمال جنين بعد مداهمة منزليهما.
وذكرت المصادر أن العملية شملت المواطنين محمد فضل يحيى (23 عامًا)، وغازي فواز ساري (22عامًا).
