وحسب صحيفة "يديعوت احرنوت"، أن هذا القرار جاء بعد تقييم أمني أعربت من خلاله الشرطة عن خشيتها، كون أتباع عضو الكنيست عن حزب الليكود "موشيه فايغلين" من اليمين المتطرف، هم من يقفون خلف نشر هذا الملصق الذي يحرض على العنف، ووصفت زيارتهم للأحياء الفلسطينية الشرقية في القدس بالتحريضية.
وأوضحت الشرطة، أن الملصق تسبب في غضب عارم بين أعضاء الحركة الإسلامية وغيرهم من السكان الفلسطينيين شرقي القدس، مما قد يؤدي إلى سخونة الأوضاع وتوترها ومحاولة التحريض على أعمال العنف في الحرم القدسي الشريف لذلك قررت إغلاق المكان أمام حركة المصلين من كلا الطرفين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله: "بأن أتباع فايغلين يأتون كل شهر تقريباً إلى جبل الهيكل ولكن الفرق هذه المرة هو النشرات والدعوات التحريضية على العنف، حيث عثر عليها في منطقة قريبة يدعو بموجبها فايغلين عشرات الآلاف من أنصاره للخروج والوصول إلى الحرم القدسي الشريف وفرض السيطرة الكاملة على المكان".
وأضاف المصدر ذاته : "بناءً على تقييم للوضع الأمني في المكان قرر إغلاق المنطقة أمام الزوار، وفايغلين نفسه وصول إلى الحرم القدسي الشريف ومع مجموعة من أتباعه ولكنه اضطر إلى العودة والتراجع".
وقال مصدر إسرائيلي أخر في الشرطة، أن هناك الكثير من العناصر التي ترغب في استخدام بناء جبل الهيكل والحائط الغربي كمنبر لتحقيق مكاسب سياسية ونحن لن نسمح لأحد بان يفعل ذلك.
يشار إلى أنه جاء في نص الملصق المنشور، "دعونا نطهر هذا المكان من أعداء إسرائيل الذين سلبوا الأرض وبناء المعبد على أنقاض المساجد ويجب أن لا تخافوا".
