الشهيد القائد خليل الوزير ثورة مستمرة لا بد لها أن تنتصر

الكاتب: د/عصام مرتجى

الشهيد القائد خليل الوزير ثورة مستمرة لا بد لها أن تنتصر بقلم د/عصام مرتجى في حزيران 1967، ما أن وضعت النكسة أوزارها على كاهل الأمة العربية والإسلامية، حتى بدأ المحتل يمارس حربه القذرة ضد أهلنا الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني.

فقد نشطت مخابرات العدو في العمل في الأراضي التي احتلتها بعد النكسة وعكفت على دراسة الثغرات الموجودة في المجتمع الفلسطيني والعمل على وضع اليد على نقاط ضعفه لاختراق المجتمع واستهداف الفدائيين واستئصالهم.  

لقد سعى المحتل لتشجيع الشباب الفلسطيني للهجرة من الأراضي المحتلة و دفع بالمسافرين للنزوح وشدد شروط العودة عليهم، وعمل جاهدا على تفريغ المواطنين من روح الانتماء والثورة فدفع بعملائه أوساط الناس لنشر الفساد وفتح أوكار للدعارة و المخدرات، وعمل على استهداف المراكز الشبابية، بل وشجع على الاندماج مع أخلاق المجتمع الصهيوني بتسهيل الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 خاصة في حقبة الثمانينيات و فتح باب العمل داخل الأراضي المحتلة ليجعل من الفلسطيني أداة مستغلة فيعمل على مساومته على انتماءه الوطني ليبقي يأخذ الأجر وهو يبني دولة عدوه.

التحدي كان كبيراً أمام الثورة الفلسطينية في إعادة الروح الثورية و بناء القواعد التنظيمية و التواصل مع الأراضي المحتلة من الخارج كان صعبا و رهيبا. في تلك المرحلة مع مطلع الثمانينيات من القرن الماضي رغم محاولة العدو من اجتثاث الثورة الفلسطينية من لبنان وإبعادها عن حدود فلسطين، وجد المحتل أن المعادلة بدأت تختلف، فقد بدأ العمل الثوري ينشط في الداخل الفلسطيني وبدأت روح الثورة تعود و تمتد في الجماهير في الداخل، و بدا واضحا أن هناك من ينظم العمل الثوري داخل فلسطين بأوامر من الثورة في الخارج.

نستذكر تلك المرحلة مع عودة نيسان هذا العام ليذكرنا بمدى عظمة الشهيد القائد خليل الوزير هذا المقاتل الثوري الذي أدرك العدو مدى خطره على كيانه المحتل الغاصب، فبدأ يستهدفه منذ العام 1982 و حاول عدة مرات اغتياله، لأن العدو أدرك مدى الفعل الثوري المضاد والمقاوم الذي كان يغذيه هذا الرجل العظيم في جماهير الأرض المحتلة وخاصة بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، بالإضافة لدوره الرائد في تأسس الثورة و الك